كثفت الوحدة المحلية لمركز ومدينة فرشوط جهودها خلال الفترة من 5 إلى 10 أبريل الجاري، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق الاستجابة السريعة لاحتياجاتهم.

وفي هذا السياق، شهدت المدينة تكثيفا ملحوظا للحملات الميدانية في عدد من الملفات الحيوية، جاء في مقدمتها التصدي لمخالفات إشغال الطرق، حيث أسفرت الحملات عن إزالة 20 حالة تعدى على الشوارع العامة، مع تحرير المحاضر اللازمة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، بما ساهم في تحسين السيولة المرورية والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.

وفي مجال ضبط الأسواق، نُفذت حملات مشتركة بالتنسيق مع أجهزة الشرطة والتموين والبيئة، لمراقبة الأسعار وضبط المخالفات، وأسفرت عن تحرير 12 محضرًا لعدم الإعلان عن الأسعار، و6 محاضر لعدم الاحتفاظ بالفواتير، الأمر الذي نال استحسان المواطنين وساهم في تعزيز الانضباط داخل الأسواق.

أما على صعيد النظافة العامة، فقد تم رفع نحو 140 مترا مكعبا من القمامة والمخلفات من الشوارع الرئيسية والفرعية داخل المدينة والقرى التابعة، باستخدام معدات الوحدة المحلية، مع توزيع فرق العمل على ورديتين صباحية ومسائية لضمان التغطية الشاملة وتحقيق بيئة نظيفة وصحية.

وفيما يتعلق بملف التعديات، تم تنفيذ حالتين إزالة فورية لتعديات على أراضي زراعية وأملاك دولة بمساحة 217 مترًا، إضافة إلى إيقاف أعمال بناء وفك شدة خشبية على مساحة 255 مترًا خارج الحيز العمراني، فضلًا عن إزالة 6 حالات تعدى على أراضي الإصلاح الزراعي بمساحة إجمالية بلغت 810 أمتار، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وحرصًا على تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين، واصلت الوحدة المحلية استقبال الشكاوى عبر البوابة الإلكترونية، حيث تم تلقي خمس شكاوى خلال الفترة المشار إليها، وتم التعامل معها والرد عليها في حينه.

كما شهد مكتب رئيس الوحدة لقاءات يومية مع المواطنين، بلغ عددهم 32 مواطنًا، إضافة إلى تنظيم لقاء مفتوح أسبوعي بقاعة المؤتمرات بحضور مسؤولي الإدارات المختلفة للاستماع إلى شكاوى المواطنين ومقترحاتهم والعمل على حلها.

وفي مجال متابعة مواقف السيارات، نُفذت حملات ميدانية بالتنسيق مع إدارة المرور لمتابعة انتظام العمل داخل المواقف، والتأكد من التزام السائقين بالتعريفة الرسمية وخطوط السير، بما يضمن عدم الإضرار بحقوق المواطنين.

كما قامت الوحدة المحلية بمراجعة ملف الإعلانات داخل نطاق المركز، وأسفر ذلك عن إصدار 8 تراخيص جديدة وتجديد 10 تراخيص أخرى، في إطار تنظيم منظومة الإعلانات وتعظيم موارد الوحدة المحلية بما يتوافق مع الاشتراطات القانونية.

من جانبه، أكد خالد بهيج أحمد، رئيس مركز ومدينة فرشوط، أن العمل يجري على قدم وساق لتنفيذ توجيهات السيد المحافظ، مشددًا على أن الوحدة المحلية لن تدخر جهدًا في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ومواصلة جهودها لخلق بيئة نظيفة وآمنة ومنضبطة.

وأضاف "بهيج" بأن الحملات ستستمر بشكل يومي لتلبية تطلعات المواطنين وتحقيق تنمية متكاملة يشعر بها الجميع على أرض الواقع، وذلك من خلال تعزيز آليات المتابعة الميدانية وتفعيل دور كافة الإدارات المعنية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ميدان قدم تين تلف وحدة استخدام مساحة فترة جهود مراقب مراقبة أسفر خدمات تحرير الحفاظ على قنوات التواصل جودة الخدمات ضبط المخالفات وفي هذا السياق في هذا السياق

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»