كاميرات وحراس المرمى تحت عداد الثواني الـ5.. قرارات “فيفا” الثورية في “أمريكا 2025”
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
سويسرا – أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سلسلة من القرارات الثورية التي سيتم تطبيقها لأول مرة خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة بين 14 يونيو و13 يوليو.
في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى البطولات الكبرى، أعلن الفيفا اعتماد تقنية الكاميرات الجسدية التي سيرتديها الحكام خلال مباريات البطولة.
وأكد بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الفيفا، أن هذه التقنية ستستخدم على سبيل التجربة بهدف تقديم “تجربة جديدة للمشاهدين”.
وأوضح كولينا أن الكاميرات ستمنح الجمهور زاوية رؤية غير مسبوقة، حيث ستعرض الصور من منظور الحكم نفسه، مما يعزز فهم المشاهدين لقراراته ويخلق تفاعلا أعمق مع المباراة.
بالإضافة إلى ذلك، ستستخدم الكاميرات لأغراض تدريبية، حيث يمكن تحليل ما يراه الحكم أثناء المباراة لتقييم قراراته بشكل أفضل.
هذه التقنية خضعت لتجارب ناجحة في دوريات الهواة بإنجلترا عام 2023، وأظهرت تأثيرا إيجابيا على تحسين سلوك اللاعبين والجماهير تجاه الحكام.
تعديل قانون إهدار الوقت من حراس المرمى
في خطوة أخرى لتحسين وتيرة اللعب، أعلن الفيفا عن تعديل جديد في قوانين اللعبة يخص حراس المرمى الذين يميلون إلى إهدار الوقت، وهي أحد أكبر المشكلات التي تواجه كرة القدم الحديثة.
ووفقا لهذا التعديل:- إذا احتفظ حارس المرمى بالكرة لأكثر من 8 ثوان، فسيتم معاقبته بمنح الفريق الخصم ركلة ركنية بدلا من الركلة الحرة غير المباشرة التي كانت مطبقة سابقا.
– سيقوم الحكم باستخدام عد بصري مدته 5 ثوان لتحذير الحارس قبل اتخاذ القرار.
هذا التعديل يأتي بعد تجارب ناجحة في دوريات الشباب بإنجلترا وإيطاليا، حيث ساعد هذا النظام في تقليل حالات إهدار الوقت بشكل ملحوظ.
ومن المقرر أن يتم تطبيق هذا القانون رسميا بداية من موسم 2025-2026، لكنه سيختبر أولا في بطولة كأس العالم للأندية 2025.
المصدر: “وسائل إعلام”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
رأى عضو مجلس الدولة، أحمد محمد علي لنقي، أن الاستقرار قادم إلى ليبيا لا محالة، مضيفا أن “البعض ممن هم في الواجهة ومن يقفون خلفهم يظنون أن ليبيا بضاعة سهلة في بقالة، لكن ليبيا ليست بضاعة”.
وأضاف “لنقي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن “الله سيفضح كل من تآمر على ليبيا، وسيمكن لكل من يحب لها الخير”، مشيرًا إلى أن “بشائر الخير قادمة، والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.