نقيب المعلمين يستقبل وفد منظمة «الدولية للتربية» بمقر النقابة العامة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
استقبل خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، اليوم الخميس، وفد منظمة "الدولية للتربية" Education International، يضم عددًا من ممثل المنظمات الدولية المهتمة بالتعليم، وذلك بمقر النقابة العامة بالجزيرة، للتعرف المنظومة الإلكترونية فى العمل الإدارى، والخدمات التى اقدمها النقابة لصالح المعلمين.
و تفقد الوفد قاعات أقسام العمل المختلفة، بالنقابة ونادي المعلمين، كما اطلعوا على آليات عمل المنظومة الإلكترونية لربط الفرعيات بالنقابة العامة، بجانب التعرف على الخدمات التي تقدمها النقابة، للمعلمين سواء فى الخدمة أو المعاشات.
وأشاد الوفد بالدور الريادي الذي تلعبه النقابة المصرية في دعم قضايا التعليم، خاصة في ظل التحديات التي تواجه أنظمة التعليم في مناطق الصراع، كما أشادوا، بحُسن التنظيم والدور المهني للنقابة في خدمة أعضاءها.
ضم الوفد كل من ماغوينا مالويكى رئيس المنظمة الدولية للتربية، وديفيد ادواردز الأمين العام للدولية للتربية، و منال حديفة رئيس البنية العربية بالمنظمة، ودليلة البرهمي المنسقة الإقليمية، إلى جانب عدد من ممثلى المنظمات التعليمية الدولية.
جدير بالذكر أن تلك الزيارة تأتي ضمن فاعليات المؤتمر الدولي السابع الذي استضافته النقابة العامة للمهن التعليمية بعنوان: "التعليم في مناطق الصراع - التحديات والحلول - البنية التعليمية في الدول العربية"، والذي نظمته منظمة Education International، واختتمت فعالياته أمس بحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم المصري، و بمشاركة واسعة من الوفود الدولية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنظمة الدولية المنظومة الإلكترونية النقابة العامة نقيب المعلمين النقابة العامة
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.