الليلة.. عمرو سعد ضيف الإعلامي شريف عامر
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
يستضيف الإعلامي شريف عامر في برنامجه يحدث في مصر، الذي يُعرض على قناة mbc مصر، النجم عمرو سعد بعد النجاح الكبير لمسلسل "سيد الناس"، وذلك في حلقة خاصة اليوم الخميس.
ويكشف النجم عمرو سعد خلال الحلقة كواليس وأسرار مسلسل "سيد الناس"، وخطة أعماله الفنية خلال الفترة المقبلة.
مسلسل سيد الناس، من نوعية الأعمال الاجتماعية الشعبية، ويظهر عمرو سعد خلاله بشخصية المعلم جارحي، الذى يخرج من السجن في الحلقة الأولى، ويسعى للانتقام من أعدائه وكل من غدر به، فيما يقدم أحمد زاهر شخصية الجباس وهو عدو عمرو ضمن الأحداث.
شارك في بطولة مسلسل «سيد الناس» بجانب عمرو سعد، كوكبة من الفنانين أبرزهم: أحمد زاهر، أحمد رزق، إلهام شاهين، إنجي المقدم، خالد الصاوي، نشوى مصطفى، رنا رئيس، ملك أحمد زاهر، أحمد فهيم، منة فضالي، محمود قابيل، طارق النهري، وياسين السقا، جوري بكر، إنجي كيوان، ساندي علي، وأخرين من الفنانين، والعمل من تأليف خالد صلاح والمخرج محمد سامي، وإخراج محمد سامي.
ويذكر أن برنامج "يحدث في مصر" يعرض ابتداء من الثلاثاء إلى الخميس من كل أسبوع في تمام الساعة 10 مساًء، على شاشة قناة "mbc مصر".
اقرأ أيضاًكيمياء فنية جمعتهما.. عمرو سعد وريم مصطفى من «سيد الناس» إلى «تيك توك»
عمرو سعد يشارك كواليس «سيد الناس» بعد طرح تتر المسلسل «صورة»
بعد تحقيقه 10 ملايين مشاهدة.. عمرو سعد يحتفل بالبرومو الدعائي لـ «سيد الناس» | صورة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد سعد عمرو سعد احمد سعد مسلسلات عمرو سعد عمرو سعد واحمد سعد مسلسل عمرو سعد عمرو سعد في بيت السعد عمرو سعد و احمد سعد مسلسل سيد الناس احمد حلمي و عمرو سعد مسلسل سيد الناس عمرو سعد سيد الناس عمرو سعد سید الناس عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.