محافظ السويس يوحه بسرعة الانتهاء من تطوير المجزر الآلي بقرية الألبان الجديدة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أجري اللواء أركان حرب طارق حامد الشاذلي محافظ السويس، جولة تفقدية موسعة لمُتابعة سير العمل في مشروع تطوير مجزر السويس الآلي بقرية الألبان الجديدة بحي فيصل، رافقه خلالها الدكتور عبد الله رمضان نائب المحافظ واللواء أحمد الإسكندراني السكرتير العام للمحافظة.
كما رافق المحافظ كلا من العميد محمد خيري رئيس حي فيصل والدكتور حمدي عبد العزيز مدير الطب البيطري والعميد عبد المنعم علي خليفة مدير جهاز تعمير السويس ومديري الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وقطاع الكهرباء ومديرية الإسكان والتموين والتخطيط العمراني بالمحافظة وحي فيصل والمجازر الآلي.
وتفقد "المحافظ" خلال جولته مكونات المجزر الآلي وعنابر الذبيح الموجوده، حيث أطلع على التطوير وأعمال التجهيزات، مؤكدا علي أن تكون الأعمال بما يتفق مع التقنيات الحديثة طبقا للمعايير الصحية المحددة لذلك، ومؤكدا علي جهاز تعمير السويس بضرورة الإنتهاء من كافة أعمال التطوير ورفع كفاءة المجزر والإسراع في الجدول الزمني للإنتهاء من المشروع في أول يونيو القادم قبل حلول عيد الأضحى المُبارك، لضمان جاهزية المجزر لاستقبال أضاحي العيد لتلبية احتياجات المواطنين خلال هذه الفترة.
وإستمع المحافظ إلي شرح حول الاعمال التي تتم وبعض المعوقات التي تعرقل العمل، مكلفا مديري قطاع الكهرباء والصرف الصحي بإنجاز أي أعمال متعلقة داخل المجزر.
وكلف المحافظ رئيس حي فيصل بتجهيز مكان للذبح لخدمة المواطنين بالتعاون مع الأجهزة المعنية خلال عيد الأضحى المُبارك، والتنسيق مع الطب البيطري لتكثيف العمل الطبي والكشف علي الماشية قبل ذبحها بما يضمن سلامة الأضاحي والحفاظ على الصحة العامة.
وعقد اللواء أركان حرب طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس، اجتماعًا موسعًا بقاعة الاجتماعات الكبرى بديوان عام المحافظة، شارك فيه مديرى المديريات الخدمية، ورؤساء الأحياء، ومديرى الإدارات التنفيذية، حيث تم استعراض مستجدات الأداء الحكومي، وسير العمل بالمرافق والخدمات المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى متابعة الإجراءات الجارية في مختلف القطاعات.
وأكد المحافظ على أهمية تكاتف جميع الجهات المعنية للإعداد الجيد لأعياد الاخوة الأقباط، من خلال تجهيز الحدائق والمتنزهات، وتوفير خدمات الطوارئ، وضمان جاهزية قطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تعزيز جهود النظافة العامة، ورفع درجة الاستعداد الأمني، لضمان توفير بيئة آمنة ومريحة لجميع المواطنين خلال أيام العيد.
وفيما يخص الاستعدادات الصحية، تم التأكيد على رفع درجة الاستعداد القصوى داخل مديرية الصحة، وتجهيز المستشفيات العامة والمركزية، إلى جانب تعزيز تواجد سيارات الإسعاف في النقاط الحيوية خلال فترات الأعياد.
وشدد المحافظ على أهمية تكامل الأدوار بين جميع الجهات، بما في ذلك مديريات التموين لمراقبة توافر السلع الأساسية وضبط الأسواق، والغرفة التجارية بالتنسيق مع الأحياء لمتابعة حركة الأسواق خلال الموسم، بالإضافة إلى رفع جاهزية فرق الطوارئ والسلامة العامة، والرقابة على المجمعات التجارية، والتنسيق مع وحدات الحماية المدنية لتأمين المواقع الحيوية والتجمعات.
وأكد المحافظ على ضرورة التنسيق الكامل بين مختلف الجهات، مشددًا على أهمية العمل الجماعي وعدم الانفراد باتخاذ القرارات، بما يضمن التكامل وتحقيق أفضل النتائج. كما أشار إلى ضرورة دراسة أي موضوع أو ملف قبل عرضه، مع ضرورة مروره على السكرتير العام أو نائب المحافظ لمراجعته وإبداء الملاحظات الفنية والإدارية.
كما وجه المحافظ جميع الجهات المعنية من مديريات وأحياء وإدارات تنفيذية، بضرورة إعداد وتجهيز العروض التقديمية الخاصة باستعداداتهم لاستقبال الأعياد، على أن يتم عرضها في الاجتماع التنفيذي الأسبوع المقبل، لضمان الجاهزية الكاملة وتنسيق الجهود بشكل متكامل.
وخلال الاجتماع، قدّم اللواء حسام الدين مصطفى، مستشار المحافظ للشئون الفنية، عرضًا تقديميًا تناول فيه نتائج التفتيش الفني على معدات وسيارات الأحياء، والحالة الفنية للحملة الميكانيكية، مشيرًا إلى الأعطال الجسيمة والجارية، وسبل تطوير أعمال الصيانة الدورية لتحسين كفاءة العمل الميداني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ السويس محافظة السويس حي فيصل المجزر الألي
إقرأ أيضاً:
مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.
وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.
وأضاف أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.
وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.
وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.
وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.
وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.
ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.
وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.
وأضاف أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.
وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.
وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.
وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.
وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.
وأضاف أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.
وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.
وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.
وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.
وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.
وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.
وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.
وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.
وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.
وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.
واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.