سقوط 22 شهيدًا في غارات إسرائيلية على غزة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
قال بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، إن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة مستمر، حيث استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية مجموعة من المواطنين في المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات، سيارات الإسعاف تواصل نقل المصابين إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة غزة.
وأضاف «جبر»، خلال رسالته على الهواء، أن طائرات حربية إسرائيلية قصفَت منزلًا يعود لعائلة أبو عون في حي الشجاعية بمدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 6 فلسطينيين على الفور، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة، كما استهدفت طائرات الاستطلاع مجموعة من المواطنين بالقرب من مفترق السامر، ما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين.
وتابع «جبر» أن عدد الشهداء في قطاع غزة منذ ساعات الفجر حتى هذه اللحظة قد وصل إلى 22 شهيدًا في مختلف مناطق القطاع، كما استمر القصف المدفعي في التركيز على الأحياء الشرقية لمدينتي خان يونس ورفح الفلسطينية، خاصة في المناطق الشمالية لمدينة رفح الفلسطينية، حيث تعمل إسرائيل على تدمير مجموعة من الأحياء السكنية في محيط محور مراج، بهدف فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي مناطق قطاع غزة.
وأوضح «جبر» أن القصف المتواصل من الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية، بالإضافة إلى الزوارق الحربية التي تقوم بين الحين والآخر بقصف المناطق الغربية للقطاع، يوسع نطاق العدوان بشكل تدريجي.
وفيما يتعلق بتدمير مدينة رفح الفلسطينية، ذكر «جبر» أن الصحف الإسرائيلية تشير إلى أن التدمير لا يقتصر على الممرات الحدودية، بل يشمل المدينة بالكامل، حيث شهدت رفح الفلسطينية خلال العدوان البري الأخير، اجتياحًا بريًا شاملاً استمر لأكثر من 8 أشهر، دمر نحو 90% من مساحة المدينة.
وأشار «جبر» إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عاودت اجتياح المناطق الشرقية لمدينة رفح الفلسطينية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث تقوم بتدمير الأحياء السكنية المتبقية، كما يتم تفخيخ المباني السكنية ثم تفجيرها، مما يؤدي إلى تدمير شبه كامل للمدينة.
وأتم، بأن سكان منطقة خان يونس يشعرون بدوي الانفجارات العنيفة والوميض الناتج عنها، مما يعكس شدة الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح الفلسطينية بشكل خاص، بهدف فرض السيطرة الكاملة على المنطقة.
اقرأ أيضاًالصحة العالمية: منع 75% من بعثات الأمم المتحدة دخول غزة بسبب الحصار
محكمة إسرائيلية ترفض التماس عائلات المحتجزين لاستئناف إمداد قطاع غزة بالكهرباء
ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على مدينة غزة ومواصي رفح إلى 12 شهيدًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قوات الاحتلال قطاع غزة غزة خان يونس الحرب في غزة آخر تطورات الحرب في غزة مدینة رفح الفلسطینیة قطاع غزة خان یونس
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.