متابعات ــ تاق برس   طرد الاتحاد الأفريقي السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا، إيلي أدامسو، من قاعة الاجتماع السنوي للاتحاد بمقره في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بسبب اعتراض عدد من الدول الأعضاء على مشاركته في الحدث.

 

وأفادت وسائل إعلام إثيوبية،  ، بأن عدداً من الوفود رفضت حضور الاجتماع في حال استمرار وجود السفير الإسرائيلي، ما دفع الجهات المنظمة إلى مطالبته بمغادرة القاعة.

 

وعبّرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن استيائها من الواقعة، معتبرة أن ما حدث خلال مراسم إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا – والتي دُعي إليها السفير الإسرائيلي – يعكس “إدخال عناصر سياسية معادية لإسرائيل من قبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، المنتمي إلى جيبوتي”، على حد تعبيرها.

وأضافت الوزارة في بيان رسمي: “هذا السلوك المؤسف لا يسيء فقط إلى ذكرى الضحايا، بل يعكس أيضاً فهماً مشوهاً لتاريخ الشعبين الرواندي واليهودي”. وأكدت أنها ستتخذ الخطوات الدبلوماسية اللازمة لدى الجهات المعنية للتعبير عن احتجاجها الرسمي.

إسرائيلالاتحاد الأفريقي

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: إسرائيل الاتحاد الأفريقي

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الصدي التقى السفير الفرنسي.. وبحث في سبل تعزيز التعاون
  • اجتماع للنواب السنة: خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في قانون العفو العام
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني