الرياض : محمد الجليحي
دشّن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية مساء اليوم الخميس 10 إبريل 2025، SEFأرينا، أكبر منطقة للألعاب والرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، في بوليفارد رياض سيتي.

ووسط حضور إعلامي كبير، أقيم المؤتمر الصحفي الخاص بتدشين SEFأرينا، والذي شهد مشاركة الأستاذ تركي الفوزان، الرئيس التنفيذي للاتحادالسعودي للرياضات الإلكترونية، والأستاذة مها العوفي، الرئيس التنفيذيلإدارة الاستراتيجية، والأستاذ مشعل القباني، المدير التنفيذي للرياضاتالإلكترونية.

وأكّد الفوزان خلال المؤتمر الصحفي على أن تدشين SEF أرينا هو محطةفارقة في تاريخ الألعاب والرياضات الإلكترونية محليًا. فهي المنطقة التي تُعتبرنافذة عالمية تسلط الضوء على إمكانات ومواهب الشباب السعودي في هذاالمجال، ومصدراً للإلهام بالنسبة للأجيال القادمة من اللاعبين والمطورينوالمبدعين والمستثمرين في القطاع.

وأضاف: “افتتاح هذه المنطقة المتطورة هو خطوة رئيسية نحو تحقيق أهدافالاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي أطلقها سمو سيديولي العهد حفظه الله. وستصبح منصة لأبرز مواهب الرياضات الإلكترونية،وموطنًا لأفضل اللاعبين والفرق من جميع أنحاء العالم. إضافة إلى كونها مركزاًللابتكار والتطوير في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، باحتضانهاواستخدامها لأحدث التقنيات في المجال الواعد.”

وشهد المؤتمر الصحفي أيضًا توقيع العديد من مذكرات التفاهم، بين الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية ومجموعة من الجهات والأندية السعودية الرائدة في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، وضمت؛ مجموعة Savvy للألعاب، وأندية Team Falcons و Twisted Minds و R8 Esports و The Ultimates. وتدعم هذه الشراكات نمو القطاع واستدامته، مع توفيرهالفرص مهنية للمواهب وخريجي الأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية.

وتعتبر SEF أرينا فريدة من نوعها نظرًا لتصميمها المتطور والبنية التحتيةالمتقدمة التي تضمن تجربة لا مثيل لها للزوار والمشاركين. فهي مجهزة بأحدثالتقنيات والمرافق التي تلبي احتياجات عشاق الألعاب والرياضات الإلكترونيةعلى أعلى مستوى. كما أنها مصممة بشكل مرن ليتم استخدامها كمنطقةمتعددة الاستخدامات لاستضافة مختلف الفعاليات الرياضية والترفيهيةوغيرها.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: SEF أرينا الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية الألعاب والریاضات الإلکترونیة السعودی للریاضات الإلکترونیة

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • الجريدة الرسمية تنشر نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية الشرعية
  • غدًا.. المنتخب العسكري يلاقي السعودية في التصفيات الآسيوية المؤهلة للألعاب العالمية 2027
  • بن زيما يشارك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية