بيان عاجل من الزمالك حول مصير أحمد سيد زيزو
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
انطلاقًا من الثوابت الراسخة التي يتعامل بها مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة الكابتن حسين لبيب مع كل الملفات الشائكة التي تواجهه منذ توليه المسؤولية قبل نهاية عام2023، والتزامًا بالشفافية التي تتعامل بها إدارة النادي مع جماهيره الوفية، وحتى لا تطول فترة الصمت أمام حالة العبث التي تغلف المشهد الكروي عامة، فإن النادي يوضح هذه الحقائق.
أولًا: إدارة الزمالك تعاملت مع ملف تجديد التعاقد مع اللاعب أحمد مصطفي محمد سيد الشهير بـ (زيزو) بجدية تامة وحرص على التجديد وفقًا لسياسة النادي والمبالغ المالية التي تحافظ على استقرار فريق الكرة، وتطبيقًا فعليًا لمبدأ اللعب المالي النظيف وليس التشدق به ورفعه كشعار دون العمل به.
ثانيًا: إدارة الزمالك ليست مسؤولة عن قرار الأطراف الأخرى رغم الاتفاق على أكثر من موعد لجلسة التفاوض دون إتمامها بسبب حجج واهية تؤكد عدم وجود رغبة حقيقية أو نية من اللاعب ووالده في التوصل إلى اتفاق نهائي، ولهذا نعلن أن اللاعب لن يكون ضمن الفريق عقب انتهاء تعاقده بعد وصول العلاقة بينه وبين النادي إلى طريق مسدود.
عاجل | زيزو يرتدي الأحمر.. الأهلي يجهز الرقم 25 والزمالك يرد بحالة طوارئ وائل القباني: مجلس الزمالك فشل في ملف زيزو.. لا جدد للاعب ولا وفر له بديلثالثًا: تقرر تحويل اللاعب أحمد مصطفي محمد سيد للتحقيق نظرًا للتصريحات الإعلامية المسيئة للنادي، والتي حملت معلومات مغلوطة وعلى نحو مغاير للحقيقة ولا تعبر عن المميزات الكبيرة التي منحها النادي للاعب منذ التعاقد معه عام 2019.
رابعًا: تعلن إدارة الزمالك أن أي لاعب مهما كان اسمه وأهميته بالفريق لن يكون له مكان مع النادي في حالة تفاوضه بشكل رسمي مع نادٍ آخر والاتفاق معه، وهذا القرار لا تراجع عنه مهما كلف الأمر لأن الزمالك غنى بلاعبيه والتاريخ يشهد على ذلك.
خامسًا: بالنسبة لتجديد عقود بقية لاعبي الفريق وتدعيمات الموسم الجديد، فإن الزمالك لديه سياسة محددة يتعامل بها في إطار يضمن مصلحة النادي وتقدير اللاعبين معًا، وقريبًا سيتم غلق هذا الملف، وإعلان النتائج بكل شفافية.
سادسًا: مخطئ من يتوهم أن صمت إدارة الزمالك في الأيام السابقة سيجعلها تتراجع عن تمسكها بتطبيق العقوبات الخاصة بمباراة القمة الأخيرة دون تغيير، كما أن الصمت جاء بدافع عدم الدخول في مهاترات وأساليب بعيدة كل البعد عن النزاهة الرياضية، ونؤكد قدرة الزمالك على التعامل مع الموقف الحالي بما يحافظ على هيبة ومكانة نادي الزمالك.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مباراة القمة القمة مجلس الزمالك إدارة الزمالك إدارة الزمالک
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].