تحذير خطير من وزارة الزراعة التركية: لا تضع هذه العلامات التجارية على مائدتك
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
قامت وزارة الزراعة والغابات التركية بتحديث قائمتها الخاصة بالمنتجات الغذائية المقلدة والمغشوشة التي تهدد صحة المواطنين، وذلك بعد 17 يوماً من القائمة السابقة. وقد أظهرت القائمة الجديدة وجود لحوم حمير وخيول في بعض منتجات الكفتة واللحم المفروم، بالإضافة إلى وجود أصباغ غذائية محظورة في بعض أنواع التوابل.
الكفتة واللحم المفروم… لحوم خيول وحمير!
أوضحت الوزارة أن بعض منتجات الكفتة تحتوي على لحوم اللسان والرأس، في حين تم الكشف عن استخدام لحوم الحمير والخيول في بعض منتجات اللحم المفروم، وهو ما يشكل خطراً صحياً كبيراً على المستهلكين.
أصباغ غذائية في التوابل
كما كشفت الفحوصات عن وجود أصباغ غذائية محظورة في بعض أنواع البهارات، مما يشير إلى استخدام طرق إنتاج غير قانونية تهدد سلامة الغذاء.
اقرأ أيضا“التحضيرات جارية”.. ترامب يفكر بزيارة تركيا
الخميس 10 أبريل 2025الغش يمتد إلى منتجات يومية
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا منتجات مغشوشة فی بعض
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.