سوريا أمام مجلس الأمن: إسرائيل تسرق مياهنا وحولت مسارات الأنهار
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أعربت سوريا اليوم الخميس عن رفضها للتدخلات الإسرائيلية فى شئونها الداخلية وسعيها إلى سرقة مواردها المائية.
وقال مندوب سوريا بالأمم المتحدة، قصى الضحاك، أمام جلسة لمجلس الأمن حول سوريا "دمشق تجدد تأكيد حقها الثابت فى بسط سيادتها على كامل أراضيها، ورفض كل المحاولات الإسرائيلية بالتدخل فى شؤونها الداخلية".
ودعا مندوب سوريا مجلس الأمن إلى "إدانة الاعتداءات الإسرائيلية والتحرك الفورى والحازم لإلزام إسرائيل بالوقف الفورى لعدوانها".
واستنكر الضحاك مساعى تل أبيب "لسرقة" الموارد المائية السورية، لافتا إلى أن "سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) سيطرت على الموارد المائية فى الجنوب، وحوّلت مسارات الأنهار، وهو ما يهدد الأمن الغذائى والمائى للبلاد".
وشنت إسرائيل على المحافظات السورية فى شهر مارس الماضى نحو 80 ضربة جوية، استهدفت مواقع عسكرية مختلفة فى 5 محافظات سورية، فى تصعيد لافت من حيث عدد الضربات وتنوع الأهداف على مناطق متفرقة من البلاد، بالأخص فى حمص وريف دمشق.
وتتوغل القوات الإسرائيلية فى ريفى محافظتى القنيطرة ودرعا فى الجنوب السورى بشكل متكرر بذريعة البحث عن أسلحة، انطلاقا من نقاط عسكرية أقيمت ضمن المنطقة العازلة على طول الشريط عند الجولان السورى المحتل.
وتمتد الضربات الإسرائيلية بالمدفعية والصواريخ والطائرات إلى مواقع عسكرية فى محافظات درعا والقنيطرة والسويداء جنوبى سوريا مرورا بريف دمشق الجنوبى ووصولا إلى عمق الأراضى السورية.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".