«لأنها تستحق الازدهار» تناقش تمكين المرأة وتعزيز رفاهها
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
دبي: «الخليج»
اختتمت هيئة الصحة بدبي بنجاح جلسة «لأنها تستحق الازدهار»، التي أُقيمت في 9 إبريل في متحف المستقبل، وشهدت حضوراً واسعاً من الجمهور الراغب في استكشاف سُبل تحقيق التوازن النفسي والمهني.
جاءت الجلسة ضمن استراتيجية الرفاه النفسي التي أطلقتها الهيئة، بهدف توفير منصة تفاعلية تمكّن النساء من تطوير مهاراتهن، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، وإدارة حياتهن المالية والمهنية بكفاءة.
واستهلّت الجلسة بكلمة افتتاحية ألقتها د. هند العوضي، رئيس قسم التعزيز والتثقيف الصحي بإدارة حماية الصحة في هيئة الصحة بدبي، أكدت خلالها أهمية الصحة النفسية في حياة المرأة، ودورها في تحقيق الازدهار على المستويين الشخصي والمهني. وتخللت الفعالية سلسلة من الجلسات الحوارية الملهمة والورش التفاعلية التي قادها نخبة من الخبراء، ومن أبرزها:
«أدوات الرفاه النفسي: استراتيجيات لتحقيق التوازن اليومي» – قدمتها د. رفيعة غباش، «المعرفة المالية: كيف تتقنين أسلوبكِ في إدارة المال؟» – قدمتها د. صفاء النقبي، «فنّ التواصل: كيف تجدين صوتكِ؟» – قدمها د. خالد غطاس.
وفي تعليقها على نجاح الجلسة، قالت د. هند العوضي: «التمكين الحقيقي يبدأ من الداخل، من إدراك المرأة لقدراتها وتعزيز ثقتها بنفسها. جلسة «لأنها تستحق الازدهار» شكلت مساحة حيوية للنقاش والتفاعل، حيث تمكنت المشاركات من تبادل الخبرات والأفكار، والخروج بأدوات عملية تساعدهن على تحقيق التوازن والنجاح في مختلف جوانب حياتهن». وتأتي هذه الجلسة ضمن استراتيجية الرفاه النفسي التي أطلقتها هيئة الصحة بدبي، والتي تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية في الإمارة، وتشجيع الحوار المفتوح حول قضايا الصحة النفسية، تماشياً مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33.
وتندرج هذه الاستراتيجية ضمن رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والتي خصصت ميزانية قدرها 105 ملايين درهم لتنفيذ عشر مبادرات نوعية على مدى السنوات الخمس المقبلة، في إطار تعزيز الرفاه النفسي في المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة الصحة بدبي الرفاه النفسی
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.