منسقية النازحين تتهم الدعم السريع بارتكاب مجزرة في أبو شوك وقتل وإصابة 40 شخصاً
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
المنسقية حملت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الحادث، وطالبتها بوقف استهداف المخيمات والمناطق المدنية فورًا، كما دعت الجيش والقوات المشتركة إلى تجنب التجمعات السكانية وعدم تحويل المدنيين إلى دروع بشرية في معارك لا صلة لهم بها.
الفاشر: التغيير
اتهم الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين، آدم رجال، قوات الدعم السريع بارتكاب “مجزرة مروعة” اليوم، عقب قصف مدفعي عنيف استهدف مخيم أبو شوك وسوق نيفاشا في مدينة الفاشر، بولاية شمال دارفور أسفر عن مقتل 15 نازحًا وإصابة 25 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم نساء وأطفال وشيوخ.
وقال آدم رجال، في بيان صحفي الخميس، إن القصف العشوائي الذي طال المدنيين العزل داخل أحد أكبر مخيمات النزوح في دارفور، يُعد “جريمة نكراء وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني”، مضيفًا أن الهجوم يعكس “نزعة انتقامية مدمّرة لا تفرّق بين طفل وشيخ، ولا بين رجل وامرأة”.
وحملت المنسقية قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الحادث، وطالبتها بوقف استهداف المخيمات والمناطق المدنية فورًا، كما دعت الجيش والقوات المشتركة إلى تجنب التجمعات السكانية وعدم تحويل المدنيين إلى دروع بشرية في معارك لا صلة لهم بها.
ودعا رجال المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التدخل العاجل، واستخدام كل الوسائل الممكنة للضغط على أطراف النزاع لوقف الحرب، محذرًا من أنها “تحولت إلى حرب إبادة جماعية تستهدف المدنيين بوسائل متعددة، منها القصف، والتجويع، وحرمانهم من المياه والدواء، ومنع وصول المساعدات”.
كما استنكر البيان بشدة حجب خدمات التكنولوجيا مثل شبكة “ستارلينك”، والتي يستخدمها النازحون في التواصل مع ذويهم، معتبراً هذا الإجراء “امتدادًا لسلوك يرقى إلى جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية”.
الوسومالمنسقية العامة للنازحين واللاجئين جرائم وانتهاكات قوات الدعم السريع مخيم أبوشوك ولاية شمال دارفور
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: المنسقية العامة للنازحين واللاجئين جرائم وانتهاكات قوات الدعم السريع مخيم أبوشوك ولاية شمال دارفور قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
مقتل مستوطنيْن وإصابة 3 آخرين بعملية إطلاق نار جنوبي نابلس
نابلس - صفا
أعلن الإسعاف الإسرائيلي يوم الجمعة، مقتل مستوطنين اثنين، وإصابة 3 آخرين بجروح مختلفة، جراء عملية إطلاق نار أعقب هجوم للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال قرب قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر عبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن مستوطنين اثنين، قتلا بعملية إطلاق النار خلال التصدي لاعتداء المستوطنين على قرية تل، جنوب غرب نابلس.
وحسب المصادر، فإن أحد القتيلين، قائد فصيل برتبة نقيب في لواء المدفعية بجيش الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية، بأن شابًا فلسطينيًا تمكّن من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المهاجمين وافتكاكه منه أثناء التصدي للهجوم الذي استهدف القرية.
وأضافت المصادر أن الشاب استخدم السلاح ذاته في إطلاق النار صوب قوات الاحتلال والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" غربي نابلس، قبل أن ينسحب من المكان.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتقاء 4 شهداء وإصابة 4 آخرين 3 منها حرجة، خلال هجوم نفّذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على أطراف بلدة تل جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وتشهد بلدة تل ومحيطها حالة من التوتر الشديد والدفع بفيالق إضافية من قوات الاحتلال التي فرضت طوقاً أمنياً على المنطقة واقتحمت أطرافها لتأمين المستوطنين، فيما يتواصل استنفار الأهالي لمواجهة أي اعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل أو الأراضي الزراعية التابعة للقرية.