صنعاء تعلن حصيلة جديدة لضحايا الغارات الأمريكية على حي سكني بمدينة الحديدة
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
يمانيون../
أعلنت وزارة الصحة العامة والبيئة، اليوم الخميس، عن حصيلة جديدة لضحايا الغارات الأمريكية التي استهدفت حي “أمين مقبل” السكني في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة، غربي البلاد.
وأفادت الوزارة بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 14 شهيداً و15 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، جراء الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الأمريكية على الحي السكني خلال اليومين الماضيين، مؤكدة أن فرق الإسعاف والدفاع المدني لا تزال تواصل أعمالها في الموقع.
وكانت الغارات قد استهدفت منازل مدنيين في الحي المذكور، متسببة بدمار واسع وسقوط عدد كبير من الضحايا، في واقعة وصفتها السلطات في صنعاء بجريمة حرب مكتملة الأركان، مشيرة إلى أن الاستهداف تم دون أي مبررات أو ذرائع عسكرية، وهو ما يؤكد الطابع العدواني والاستفزازي للعملية.
وفي سياق متصل، قُتل ثلاثة مدنيين آخرين في غارات أمريكية استهدفت مساء الأربعاء منطقة السبعين بالعاصمة صنعاء، وذلك ضمن سلسلة متواصلة من الهجمات الجوية التي تنفذها القوات الأمريكية في عدد من المحافظات اليمنية.
واعتبرت حكومة التغيير والبناء أن استمرار الاستهداف الأمريكي للمناطق المدنية يؤكد فشل الولايات المتحدة في تحقيق أي مكاسب عسكرية، ولجوئها إلى ارتكاب جرائم بحق المدنيين بهدف الضغط على الشعب اليمني، مؤكدة أن هذه الانتهاكات لن تمر دون رد مناسب، وأن كافة الخيارات مفتوحة للرد على هذا التصعيد الإجرامي.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة الحديدة شهدت خلال الفترة الماضية تصعيداً ملحوظاً في الغارات الجوية الأمريكية والبريطانية، في إطار محاولة لوقف العمليات العسكرية البحرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية نصرةً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ورفضاً للتطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.