عبدالله آل حامد: فتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات وتطوير المحتوى الإعلامي
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
لاس فيغاس (وام)
أخبار ذات صلةاطلع معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، على أحدث التوجهات العالمية في صناعة الإعلام والترفيه والاتصالات والتقنيات التحويلية خلال زيارته لمؤتمر ومعرض «ناب شو 2025» (Nabshow) السنوي، الذي تنظمه الرابطة الوطنية للمذيعين الأميركية في مركز مؤتمرات لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأميركية، خلال الفترة من 5 إلى 9 أبريل الجاري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكات مع مختلف دول العالم، والاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية والحلول الرقمية بهدف تزويد المنظومة الإعلامية بأحدث التقنيات والتطبيقات المتطورة، وبما يعزز مكانة دولة الإمارات الرائدة عالمياً في الإعلام.
والتقى معالي عبدالله آل حامد، كورتيس ليغيت، الرئيس، المدير التنفيذي للرابطة الوطنية للمذيعين الأميركية (NAB)، وكارين تشوبكا، المديرة العامة، النائبة التنفيذية للرئيس، ورينارد تي. جنكينز، الرئيس، المدير التنفيذي لشركة (I2A2)، على هامش مؤتمر ومعرض «ناب شو 2025».
وجرى خلال اللقاءات، بحث التعاون بين منصة «بريدج» والرابطة الوطنية للمذيعين من جهة، وبين المنصة ومؤتمر ومعرض «ناب شو» من جهة أخرى، حيث أكد معاليه أهمية هذا التعاون في فتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات وتطوير المحتوى الإعلامي، بما يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة.
كما تمت مناقشة سبل التعاون في مجالات الابتكار الإعلامي، والتحول الرقمي، وتعزيز القدرات التقنية في إنتاج وتوزيع المحتوى، وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة في تطوير البنية الإعلامية الحديثة.
كما زار معالي عبدالله آل حامد، عدداً من الأجنحة المشاركة ضمن فعاليات معرض «ناب شو 2025»، اطلع خلالها على أحدث البرامج والمعدات والأجهزة الخاصة بقطاع الإعلام والنشر وتقنيات الإنتاج والبث واستخدامات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المحتوى الإعلامي عبدالله آل حامد الإمارات المكتب الوطني للإعلام مجلس الإمارات للإعلام لاس فيغاس آل حامد
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.