كنيسة مار مينا بمنيا القمح تتزين لاستقبال أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد 2025
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل كنيسة الشهيد العظيم مار مينا بمنيا القمح استعداداتها الروحية واللوجستية؛ لاستقبال أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد لعام 2025، حيث تم الانتهاء من أعمال تجهيز الكنيسة وفرشها بما يليق بعِظم هذه المناسبات المقدسة، وسط أجواء من الإيمان والرجاء.
وتبدأ الفعاليات الروحية بقداس جمعة ختام الصوم المقدس، وذلك يوم الجمعة الموافق 11 أبريل 2025، في تمام الساعة السابعة صباحًا، لتبدأ الكنيسة بعدها أسبوعًا من الصلوات والطقوس الروحية العميقة، استعدادًا لفرح القيامة المجيدة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
تكثيف أعمال النظافة وصيانة الإنارة بالإسماعيلية.. رفع 6223 طن مخلفات خلال أسبوع
واصلت الوحدات المحلية بمحافظة الإسماعيلية تنفيذ حملات مكثفة للنظافة العامة ورفع كفاءة منظومة الإنارة بجميع المراكز والمدن والأحياء، وذلك في إطار توجيهات المحافظة بالحفاظ على المظهر الحضاري، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشهدت الفترة من 17 إلى 23 يوليو 2026 رفع ما يقرب من 6223 طنًا من القمامة والمخلفات بمختلف أنحاء المحافظة، حيث تم رفع 860 طنًا بمركز ومدينة الإسماعيلية، و996 طنًا بحي أول، و1100 طن بحي ثان، و500 طن بحي ثالث، بالإضافة إلى 522 طنًا بالقنطرة شرق، و950 طنًا بالقنطرة غرب، و625 طنًا بالقصاصين، و105 أطنان بأبوصوير، و565 طنًا بالتل الكبير.
وفي قطاع الإنارة العامة، واصلت الوحدات المحلية تنفيذ أعمال الصيانة ورفع الكفاءة بعدد من المراكز والمدن، حيث تم صيانة 65 عمود إنارة بمركز ومدينة الإسماعيلية، بينما نفذ حي ثان أعمال تركيب وصيانة الكشافات ولوحات الإنارة وشد الأسلاك ضمن خطة التطوير والتجميل بمناطق حي السلام وعرايشية مصر والشهداء.
كما تم صيانة شبكة الإنارة بحي ثالث، وصيانة 173 كشافًا بالقنطرة شرق، و95 كشافًا بالقنطرة غرب، و80 كشافًا بمدينة القصاصين وقراها، و107 كشافات بأبوصوير، فيما شهد مركز ومدينة التل الكبير أعمالًا موسعة شملت صيانة 350 كشافًا ولمبة LED، وإحلال عمودين كهرباء، إلى جانب تنظيف المناولات والأسلاك وإعادة تشغيلها وفق خطة ترشيد استهلاك الكهرباء.
وأكدت محافظة الإسماعيلية استمرار حملات النظافة اليومية وأعمال صيانة ورفع كفاءة الإنارة العامة بكافة المراكز والمدن والأحياء، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، والحفاظ على البيئة، وإظهار المحافظة بالمظهر الحضاري اللائق.