مختصة: بعض الأزواج غير مسؤولين بسبب خلل في التربية ومفاهيم تربوية حديثة .. فيديو
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
الرياض
كشفت المستشارة الأسرية والمتخصصة في العلاقات الزوجية بثينة باعباد، عن السبب الرئيسي وراء تهرّب بعض الأزواج من تحمّل المسؤولية داخل الحياة الزوجية.
وأوضحت باعباد خلال حديثها عبر “mbc FM” أن جذور هذه المشكلة تعود في الغالب إلى أسلوب التربية الذي يتلقاه الفرد منذ طفولته، مشيرة إلى أن الأبناء الذين يُربّون على تحمّل المسؤوليات منذ الصغر يكونون أكثر قدرة على الالتزام والقيام بدورهم الكامل عند الزواج، بينما من لم يُمنحوا هذه الفرصة يجدون صعوبة في التعامل مع متطلبات الحياة الزوجية.
كما عبّرت عن رأيها بأن بعض مفاهيم “التربية الإيجابية” المتداولة حالياً قد تؤدي إلى نتائج عكسية، في حال لم يتم تطبيقها بالشكل الصحيح، حيث قد ينشأ الأبناء دون فهم حقيقي لمعنى تحمّل المسؤولية، وهو ما ينعكس لاحقًا على سلوكهم في العلاقات المستقبلية.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/5rI9OU25I3zVQxcG.mp4إقرأ أيضًا
رجل يقيم دعوى طلاق للضرر بعد تعرضه للضرب من زوجته
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التربية الايجابية الزواج تحمل المسؤولية مفاهيم مغلوطة
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.