وكالات

كشفت ديليتا ليوتا، زوجة حارس مرمى ليفربول السابق، ونجم شالكه الحالي، الألماني لوريس كاريوس، عن تعرضها للتحرش الجسدي من قبل ضابطة شرطة.

جاء هذا خلال عملية تفتيش أمني تعرضت لها ليوتا في أحد المطارات الألمانية، أثناء عودتها إلى إيطاليا بعد زيارة شريكها الذي يلعب حاليًا لصالح شالكه في دوري الدرجة الثانية الألماني.

وروت ديليتا عبر إذاعة “راديو 105″ الإيطالية تفاصيل ما وصفته بـ ”التحرش الجسدي” من قبل ضابطة شرطة، عندما توجهت إلى ألمانيا لقضاء بعض الوقت مع كاريوس، والد طفلتها “آريا”، بينما لا تزال تعيش في ميلانو بحكم عملها الإعلامي.

وقالت ديليتا أن الشرطية “قامت بعصر صدرها” خلال تفتيش شخصي مبالغ فيه، مؤكدة شعورها بالإهانة والحرج الشديد، مضيفة: “عندما مررت بجهاز كشف المعادن، تقدمت نحوي شرطية لتفتيشي، فجأة بدأت تلمس صدري بطريقة غير مبررة شعرت بالإحراج وقلت لها إنه لا يوجد شيء لتفتشه”.

وتابعت: ” لكن الشرطية أصرت على الاستمرار، بل طلبت مني خلع حذائي وقامت بلمسي أسفل قدمي وتحت إبطي، وهنا شعرت وكأنني أتعرض للتعذيب”.

وأشارت ديليتا إلى أن هذه التجربة أعادت لها ذكريات مؤلمة من طفولتها، عندما كان شقيقها يقوم بدغدغتها بعنف، مما سبب لها نوبات من البكاء والخوف.

أثارت الحادثة ردود فعل واسعة، وسط دعوات لفتح تحقيق رسمي من قبل السلطات الألمانية بشأن ما تعرّضت له الإعلامية الإيطالية من انتهاك واضح لخصوصيتها الجسدية.

اقرأ أيضا:

كاريوس يعود للملاعب وسط دعم خاص من زوجته ديلتا لويتا

 

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: ضابطة شرطة ليفربول

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • محمد صلاح على أعتاب بشكتاش.. والنادي يخطط لإعادة ثنائي ليفربول
  • وسائل الإعلام الإيطالية تبرز توافق الرئيس السيسي وميلوني لتعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الدولية
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية