إعلانات مجهولة تثير غضب ورثة عبد الحليم حافظ وتدفعهم إلى القضاء
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
خاص
لجأ ورثة المطرب المصري الراحل عبد الحليم حافظ إلى القضاء، بعدما عمدت بعض الجهات في مصر إلى استغلال اسمه في إعلانات ترويجية.
وجاء ذلك بعد واقعتين تم خلالهما استخدام اسم الفنان الراحل دون وجه حق، مما أثار حالة من الغضب بين أفراد عائلته، فقرروا ملاحقة المتورطين قانونيًا.
وتعود الواقعة الأولى إلى حين فوجئ المطرب والمنتج محمد شبانة، نجل شقيق “العندليب”، بقيام أحد الأشخاص بتعليق صور لعبد الحليم على جدران منزل ضخم بمنطقة المهندسين في الجيزة، مع وضع لافتة كُتب عليها: “هذا المنزل كان يقيم فيه المطرب الراحل”.
ودفع ذلك العديد من محبي العندليب إلى التوجه للمنزل والتقاط صور تذكارية أمامه وداخله.
وقدمت أسرة عبد الحليم بلاغًا رسميًا إلى الجهات المختصة ضد مالك المنزل، اتهمته فيه باستغلال اسم الفنان والترويج لمعلومات خاطئة، وتحقيق مكاسب مادية من ورائها.
أما الواقعة الثانية، فتتعلق بقيام أحد البنوك الشهيرة باستخدام اسم وصورة الفنان في إعلان تجاري يُعرض حاليًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال نجل شقيق عبد الحليم إن البنك انتهك الحقوق الأدبية والمادية لورثة العندليب، واستخدم صورة مسيئة له دون الحصول على إذن مسبق.
ويُذكر أن عبد الحليم حافظ وُلد في 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، واستطاع أن يلفت الأنظار إليه بصوته المميز وموهبته الفريدة، ليُصبح واحدًا من أهم مطربي الوطن العربي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الإعلانات التجارية عبد الحليم حافظ مركز الإبراهيمية ورثة العندليب عبد الحلیم
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.