بعد زيادة أسعار البنزين والسولار .. كيفية تحويل عربيتك غاز الطبيعي
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
بدأ العديد من مالكي السيارات في مصر التوجه نحو تحويل سياراتهم للعمل بالغاز الطبيعي، وذلك بعد القرار الرسمي الصادر عن لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية التابعة لمجلس الوزراء، والذي تضمن زيادة أسعار البنزين والسولار بقيمة 2 جنيه لكل لتر اعتبارًا من صباح الجمعة 11 أبريل 2025، ولمدة 3 أشهر.
. إيلون ماسك يعلن طرح Grok 3 بأسعار تنافسية
يمثل الغاز الطبيعي بديلًا اقتصاديًا وبيئيًا للمشتقات البترولية، إذ تسعى الدولة من خلال تشجيع المواطنين على التحول لاستخدام الغاز إلى تعظيم الاستفادة من الاكتشافات الغازية التي تحققت في السنوات الأخيرة، إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية التي تصاحب استخدام البنزين والسولار.
تكلفة تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي
كشفت الشركة المصرية العالمية لتكنولوجيا الغاز الطبيعي “غازتك” عبر موقعها الرسمي عن تكلفة تحويل السيارات للعمل بالغاز، والتي تختلف باختلاف نوع السيارة ونظام التشغيل. وتأتي الأسعار المعلنة كما يلي:
• السيارات التي تعمل بنظام الكربراتير: تبلغ تكلفة التحويل 11,540 جنيه
• السيارات التي تعمل بالحقن الإلكتروني: تبلغ التكلفة 12,850 جنيه
• السيارات المزودة بنظام الحقن المتزامن: تصل تكلفة التحويل إلى 15,290 جنيها
وتختلف التكاليف كذلك حسب نوع طقم التحويل وعدد الأسطوانات المستخدمة في السيارة.
الأوراق المطلوبة لتحويل السيارة إلى الغاز الطبيعيأكدت شركة “غازتك” أنه تم تسهيل إجراءات التحويل من خلال تقديم أنظمة تقسيط ميسرة للعملاء، مع ضرورة تجهيز مجموعة من المستندات لإتمام العملية، وتشمل:
• صورة من بطاقة الرقم القومي
• رخصة السيارة
• إيصال مرافق حديث (كهرباء أو غاز أو مياه)
أوضحت الشركة أنها تقدم عدة اختيارات مرنة لتقسيط تكلفة التحويل، سواء من خلال أنظمة تقسيط مباشرة أو بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات، وتشمل هذه الأنظمة:
• تقسيط لمدة 12 شهرًا دون فوائد، مع حصول العميل على بونات تموين بالغاز بقيمة 2025 جنيه
• تقسيط لمدة 18 شهرًا دون فوائد، مع إعفاء من المصاريف الإدارية
• تقسيط لمدة سنتين بدون فوائد
• تقسيط لمدة من 3 إلى 5 سنوات بفائدة ميسرة، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات
تأتي هذه الإجراءات في إطار توجه الدولة نحو دعم التحول إلى الغاز الطبيعي في قطاع النقل، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وخفض فاتورة الاستيراد، ودعم توجهات الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الضارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غاز غاز طبيعي البنزین والسولار تحویل السیارات الغاز الطبیعی تقسیط لمدة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.