بلان يكشف عن طبيعة إصابة بنزيما.. وعودة رايكوفيتش
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
البلاد- جدة
تحدث الفرنسي لوران بلان، مدرب الاتحاد، عن فوز فريقه على حساب نظيره العروبة في لقاء الجولة 27 من دوري روشن السعودي.
وقال بلان في المؤتمر الصحفي: “عملنا في التحضيرات هذا الأسبوع على السيطرة والتحكم في مجريات المواجهة وهذا ما حدث، وكان بالإمكان الانتصار بنتيجة أكبر”.
وأوضح: “ولكن لو لعبتم كرة القدم تعرفون أنه عندما تواجه الحارس فمن الصعب التسجيل، الأمر ليس سهلا، والأهم خلق الفرص”.
وأضاف:” اليوم أحكمنا السيطرة على المواجهة، واللعب بمهاجم أو مهاجمين هذا الأمر يتعلق بعملي وليس عملكم، وهنا ليس مجالا للنقاش في هذه التفاصيل التكتيكية التي تخص المدرب”.
وقال:” ذكرى طيبة للاعب أوناي هيرنانديز أن يسجل الهدف رقم 1000 في الدوري وتهانينا للاعب”.
وختم مدرب الاتحاد: “كريم بنزيما تعرض لضربة قوية في الركبة ومبدئيا هي بسيطة، بالنسبة لرايكوفيتش تم تشخيصه وخلال أسبوعين سنتأكد أكثر وإصابته تعتبر خطيرة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: رايكوفيتش مدرب الاتحاد
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.