أريد استعادة جلدي.. شباب يعمدون إلى إزالة الوشوم بسبب شعورهم بالندم
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- حصل زاك جيليارد، وهو مدير فني في حي بروكلين بمدينة نيويورك الأمريكية، على أول وشم على كاحله في عام 2006، عندما كان طالبًا في السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية.
بعد مرور 12 عامًا وحصوله على عدّة وشوم، قرّر جيليارد التراجع بشكل مفاجئ.
كشفت دراسة أجراها مركز "بيو" للأبحاث في عام 2023، شملت 8،500 شخص في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى دراسة منفصلة أصغر حجمًا أُجريت في تركيا ونُشرت خلال العام السابق، عن أن حوالي ربع عدد الأشخاص يشعرون بالندم بسبب وشم واحد على الأقل.
لكن، لم تصبح إزالة الوشوم أكثر موثوقية وتوافرًا على نطاق واسع إلا مؤخرًا نسبيًا.
في حالة جيليارد، استغرق الأمر أكثر من نصف عقد وآلاف الدولارات لإزالة عدد قليل من الوشوم، وأصبحت غالبيتها باهتة ولا تلفت الانتباه على حدّ قوله.
قال تيم جورجن، وهو فني ليزر وفنان وشم يُعالج جيليارد بمركز "Gotham Tattoo Removal" في بروكلين: "تختلف النتائج من شخص لآخر، ووشم لآخر"، مضيفًا أن "حبر الوشم يستقر في الطبقة الثانية من الجلد بشكلٍ دائم لأن جزيئات الحبر كبيرة جدًا بحيث لا يستطيع الجسم تفكيكها".
تُطلق أجهزة الليزر نبضات سريعة من الطاقة تُسخّن الحبر وتُفكّكه إلى جزيئات أصغر، ما يُحفّز استجابة مناعية تعالجه عبر الجهاز اللمفاوي.
يتقاضى جورجن ما بين 100 و450 دولارًا للجلسة الفردية، حيث أشار إلى أنّه من الصعب التنبؤ بعدد الجلسات التي سيحتاجها العميل للحصول على النتائج المرجوة، سواءً كان ذلك تلاشي الوشم لإخفائه، أو إزالته بالكامل "لأنّ كل شخص يختلف عن الآخر".
"قرارات شبابية"غالبًا ما يكون سبب إزالة الأشخاص للوشوم غريبًا بقدر السبب من وراء رسمها.
قرّرت ساشا غولدباس-نازاريان، التي تقيم في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، الخضوع لجلسات الليزر عندما التقت بزوجها الحالي.
وعرض عليها شريكها أن يتحمل كلفة إزالة وشومها الأبرز، والتي قالت إنّها كانت ناجمة عن "قرارات شبابية" اتخذتها في مرحلة الدراسة الثانوية والجامعية.
ووافقت غولدباس-نازاريان على الأمر جزئيًا لأنّ وشومها كانت باهتة وتثير الكثير من الأسئلة، ولأنّ العمل على إخفائها بمساحيق التجميل من أجل المناسبات الرسمية أصبح مزعجًا.
نموش خرجت عن السيطرةأصبح الوشم التجميلي شائعًا لقدرته على تحسين ملامح الوجه، ويُعتَبَر خيارًا "شبه دائم" لمن يرغبون في التخلص من عناء رسم الحواجب على سبيل المثال.
ويستخدم الوشم التجميلي حبرًا بديلاً يُضفي لمسة نهائية طبيعية على البشرة، ولكنه يتمتع بتحديات خاصة، كما اكتشفت "ز"، التي تعيش في المملكة المتحدة قبل حوالي ثلاث سنوات.
قالت "ز": "في طفولتي، كان وجهي مليئًا بالنمش.. ومن ثمّ ساءت حالتي الصحية، واختفى النمش وجميع الشامات تقريبًا".
اعتقدت "زي" أنّها ستتمكن من استعادة نمشها بعد مشاهدة مقطع فيديو على موقع "يوتيوب" بشأن وشم النمش التجميلي، ولكنها قالت: "سار الأمر بشكلٍ سيئ للغاية بالنسبة لي"، موضحةً أنّ النتائج لم تبدُ طبيعية.
من المفترض أن يتلاشى حبر الوشم التجميلي في النهاية، لكنه لا يتلاشى دائمًا، كما أنّه معرّض لأن يتحوّل إلى ألوان أخرى مثل الوردي أو البرتقالي مع مرور الوقت، أو عند معالجته بالليزر.
أشارت "ز" إلى أنّها أجرت بحثًا بشأن ذلك، وطلبت أن يتم استخدام حبر وشم عادي، لكنها لا تعتقد أنّ الفنّي استجاب لطلبها.
ونظرًا لامتلاك "ز" بشرة داكنة نسبيًا، فقد كانت معرّضة بدرجة أكبر للإصابة بفقدان صبغة الجلد أثناء إزالة الوشم.
من جهته، أوضح جوردان بتلر، وهو مؤسس مركز "JHB" لإزالة الوشوم، الذي يعالج "ز" أنه "لا يوجد ضمان لعملية إزالة مثالية لأي نوع من البشرة، لكن الأمر يصبح أصعب قليلاً على أنواع البشرة الداكنة".
البحث عن بداية جديدة
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.