لبنان ٢٤:
2026-07-24@13:16:02 GMT
الوزيرة كرامي عرضت مع بعثة ألمانية المشاريع التربوية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
إجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ليلى كرامي مع بعثة حكومية ألمانية رفيعة المستوى برئاسة سفير ألمانيا في لبنان كورت جورج شتوكل-شتيلفريد ، يرافقه وفد من كبار الديبلوماسيين في السفارة ، وممثل الوكالة الألمانية للتنمية الدولية GIZ ، وممثل الوزارة الفدرالية للاقتصاد والتعاون والتنمية BMZ ، وممثل بنك التنمية الألماني KFW ، وذلك في مهمة رسمية للاطلاع على المشاريع التي هي قيد التنفيذ بالتعاون مع هذه المؤسسات الألمانية الحكومية ، والإطلاع من الوزيرة على الأولويات التي تحتاجها الوزارة ونقلها إلى الحكومة الألمانية .
ورحبت كرامي بالسفير والبعثة شاكرة الجانب الألماني على دعمه للتربية في لبنان في كل الظروف وخصوصا في الأزمات والحروب ، وأكدت ان" دولة ألمانيا من كبار الدول المانحة بصورة مباشرة أو عبر الإتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية ". ووضعت الوفد في أجواء الأولويات الملحة التي تحتاجها الوزارة للقيام بمهامها .
إجتماع إداري تربوي:
من جهة ثانية ترأست الوزيرة كرامي اجتماعا إداريا تربويا موسعا ضم المدير العام للتربية فادي يرق والمديرين في الإدارة ورؤساء المناطق التربوية والدوائر في المحافظات ، وتناول البحث صلاحيات المناطق التربوية والتحديات التي تواجهها ، ومختلف الأمور الإدارية اليومية المتعلقة بأفراد الهيئة التعلمية من ملاك ومتعاقدين ، وموضوع توقيت إنجاز المناقلات ، وتمويل صناديق المدارس وتوفير النفقات التشغيلية .
واكدت الوزيرة "أهمية هذا اللقاء الجامع لتوضيح الرؤية والمنطلقات ، ولعرض القضايا المشتركة بين المناطق ووضع أسس الحلول النهائية ". وشددت على" البعد التربوي للمناطق التربوية إضافة إلى البعد الإداري لعملها "، مؤكدة" أهمية دور المعلم كأداة أساسية لدى الإدارة من اجل إعداد المتعلمين بالطريقة الأفضل" . مواضيع ذات صلة وزيرة الشؤون عرضت مع ريزا لمشاريع وكالات الأمم المتحدة Lebanon 24 وزيرة الشؤون عرضت مع ريزا لمشاريع وكالات الأمم المتحدة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هذا ما
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"