كرمّت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الخميس، الفنانة يسرا اللوزي ضمن أبطال وفريق عمل مسلسل لام شمسية، وذلك في ندوة تكريمية أقيمت مساء اليوم بمقر ديوان عام الوزارة في العجوزة.


ويأتي هذا التكريم تقديرًا للدور المؤثر الذي قدمته يسرا اللوزي في المسلسل، والذي عُرض في شهر رمضان الماضي، ولاقى إشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء، لما تناوله من قضايا اجتماعية شائكة أبرزها قضية التحرش بالأطفال والعنف الأسري.

القاهرة السينمائي الدولي يعود إلى سوق مهرجان كانمعرض كاريكاتير لنجيب محفوظ وعدد من حائزي جائزة نوبل للآداب بالهناجر


وقد جسّدت يسرا اللوزي في المسلسل شخصية "رباب"، المرأة العالقة في علاقة سامة تُمارس عليها ضغوط نفسية هائلة، لتقدم أداءً إنسانيًا صادقًا لمس رحلة تعافي صامتة تمر بها كثير من النساء، وهو ما ساهم في تسليط الضوء على معاناة حقيقية يعاني منها المجتمع في صمت.
وعلّقت يسرا اللوزي على تكريمها قائلة:
"سعيدة جدًا بالتكريم وشرف كبير ليا، إحساس جميل لما المجهود يتقدر، ويمكن ماكناش متخيلين التأثير الكبير اللي عمله المسلسل، لكن لما يكون أول تكريم من وزارة التضامن، فده شئ يخليني فخورة جدًا وفاهمة قد إيه الشغل ده لمس الناس."


وأشادت الدكتورة مايا مرسي بمسلسل لام شمسية، واصفة إياه بأنه عمل درامي احترافي عميق، قائلة:
"دراما هتفرق مع المجتمع أسرع من الندوات والحملات، وشكرًا لصناع العمل على الجرأة، وعلى الإبداع في الإخراج والكتابة والأداء، وعلى الشجاعة في طرق باب حساس بقلم أم كتبت السطور."


يُذكر أن مسلسل لام شمسية من تأليف مريم نعوم (ورشة سرد)، إخراج كريم الشناوي، ومن إنتاج شركة ميديا هب - سعدي وجوهر، وبطولة أمينة خليل، أحمد السعدني، محمد شاهين، يسرا اللوزي، ثراء جبيل، صفاء الطوخي، إلى جانب نخبة من الفنانين.

ويواصل مسلسل لام شمسية حصد ردود أفعال إيجابية كونه نموذجًا للدراما الاجتماعية المؤثرة التي تنجح في توصيل رسائلها بصدق وإنسانية عالية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: يسرا اللوزي لام شمسية مسلسل لام شمسية المزيد یسرا اللوزی لام شمسیة

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.

وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.

وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.

وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.

وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.

وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.

وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.

وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.

وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.

كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.

مقالات مشابهة

  • ​900 مستفيد وصرف العلاج بالمجان.. جامعة المنيا تواصل دورها التنموي بقافلة شاملة لقرية برمشا بالعدوة
  • دعوى قضائية ضد راغب علامة لإزالة ألواح طاقة شمسية من سطح مبنى سكني
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل