البوابة نيوز:
2026-07-24@06:56:38 GMT

مكتبة الإسكندرية تحتفل بيوم الفضاء العالمي

تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم، احتفالية بعنوان "يوم الفضاء العالمي"، تضمنت افتتاح معرض صور لرائد الفضاء الروسي يوري جاجارين، وعرض فيلم عن زيارته لمصر عام 1962.

افتتاح احتفالية يوم الفضاء العالمي

افتتحت الاحتفالية هبة الرافعي، القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، نيابة عن الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية.

 وأعربت عن سعادتها لافتتاح هذا الحدث الخاص الذي نحتفل من خلاله بذكرى رائد الفضاء يوري جاجارين، والذي قدم الكثير للبشرية في مجال الفضاء.
وأضافت: "اليوم نستعيد ذكرى يوري جاجارين كأول إنسان يقوم بمهمة الصعود إلى الفضاء الخارجي والدوران حول الأرض"، لافتة إلى أن زيارته التاريخية لمصر كانت بمثابة محطة هامة في جولته حول العالم.
وقالت إنه بهذه المناسبة واحتفالًا بمرور 91 عامًا على ميلاد هذا الرائد الفريد، واعترافًا من مكتبة الإسكندرية بتكريم قادة الفكر والعلم والثقافة، يتم افتتاح معرض صور نادرة عن عالم الفضاء وعرض فيلم عن الفضاء داخل القبة السماوية.

تصريح مدير المركز الروسي 

من جانبه، أعرب أرسيني ماتيوششنكو؛ مدير المركز الثقافي الروسي بالقاهرة والإسكندرية، عن خالص الشكر والامتنان لمكتبة الإسكندرية على تجهيز هذه الفعالية والاهتمام بالعلاقات المصرية الروسية وإتاحة الفرصة لافتتاح معرض عن يوري جاجارين والتعرف على الفضاء بعيون الأطفال من روسيا.
وأكد أنه من المهم أن يتم الاحتفال بيوم رواد الفضاء سنويًا في إبريل تكريمًا لأول رحلة فضائية بشرية، والتي قام بها رائد الفضاء يوري جاجارين عام 1962، وفي العام نفسه زار مصر، وأصبحت هذه الزيارة حدثًا هامًا في تاريخ العلاقات الدولية بين البلدين. وأضاف أن زيارة جاجارين لمصر تمت خلال رحلته الأولى إلى الخارج بعد رحلة فضائية ناجحة، وخلال زيارته التقى بالرئيس المصري جمال عبد الناصر، وقضى سبعة أيام زار خلالها عدة مدن مصرية، مؤكدًا أن جاجارين أعرب عن امتنانه للمصريين لدعمهم وأشار إلى أن الصداقة بين الشعبين لها جذور عميقة.
ولفت إلى أنه تم توقيع العديد من اتفاقيات التعاون بين البلدين خلال زيارة جاجارين لمصر في مجالات العلوم والتعليم والثقافة، وأصبحت هذه الزيارة رمزًا للصداقة والتعاون وساهمت في تعزيز العلاقات الدولية بين البلدين، مؤكدًا أنها لاتزال رمزًا للصداقة ومن أسس العلاقات الروسية المصرية.
وتضمنت الاحتفالية توزيع شهادات على الأطفال الذين شاركوا في مسابقة الرسم عن الفضاء، وشهدت مراسم وضع إكليل زهور على تمثال رائد الفضاء الروسي يوري جاجارين بالمكتبة، ثم عرض فيلم وثائقي روسي داخل القبة السماوية.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أحمد زايد العلاقات المصرية الروسية المركز الثقافي الروسي رائد الفضاء الروسي مكتبة الإسكندرية مسابقة الرسم مدير مكتبة الإسكندرية يورى مکتبة الإسکندریة یوری جاجارین

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار

حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.

وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد. 

وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.

تفاقم الفجوة 
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة. 


ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.

وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة. 

وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.

الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.

وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.

غياب البدائل 
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.

وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.


 كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.

السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.

وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.

مقالات مشابهة

  • الروسي روبليوف يتأهل لدور الثمانية في بطولة إستوريل للتنس
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية