انطلاقة قوية لمنافسات «أبوظبي جراند سلام» للجوجيتسو في لندن
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
لندن (وام)
انطلقت اليوم في صالة «كوبر بوكس أرينا» بالعاصمة البريطانية لندن، منافسات اليوم الأول من بطولة «أبوظبي جراند سلام» للجوجيتسو، التي تنظمها رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو AJP، بمشاركة نخبة من اللاعبين واللاعبات من مختلف دول العالم بإجمالي 1509 لاعبين ولاعبات من 72 دولة، من بينهم أكثر من 50 لاعباً ولاعبة عدد من الأندية والأكاديميات الإماراتية.
وخصصت منافسات اليوم الأول لفئة الهواة من حملة الأحزمة الأبيض والأزرق، حيث شهدت نزالات قوية ومنافسات حماسية تعكس مدى التطور والانتشار العالمي للعبة الجوجيتسو، وزيادة الإقبال عليها في مختلف القارات.
وتتواصل البطولة حتى يوم بعد غدٍ الأحد، حيث يشهد اليوم الثاني منافسات فئتي الأساتذة والناشئين في مختلف الأحزمة، فيما يخصص اليوم الثالث لفئة المحترفين من حملة الأحزمة البنفسجي والبني والأسود، وسط حضور جماهيري لافت وتغطية إعلامية دولية واسعة.
يُذكر أن سلسلة بطولات «أبوظبي جراند سلام» للجوجيتسو انطلقت في عام 2015، وتعد من أبرز البطولات الاحترافية على مستوى العالم، وتُنظمها رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو AJP، وتستهدف هذه السلسلة رفع مستوى الاحتراف في اللعبة، وتوفير منصة عالمية للاعبين من مختلف المستويات للتنافس ضمن نظام تصنيفي دقيق وشامل.
وتُقام بطولات «جراند سلام» سنوياً في عدد من أبرز المدن العالمية، من بينها أبوظبي، وطوكيو، وريو دي جانيرو، ولوس أنجلوس، وموسكو، وروما، وسيدني، وبكين فضلاً عن لندن، التي تعد محطة رئيسية ضمن هذه السلسلة لما لها من شعبية متنامية للجوجيتسو في بريطانيا وأوروبا عموماً.
وشهدت سلسلة «جراند سلام» خلال موسم 2023-2024 مشاركة أكثر من 30 ألف لاعب ولاعبة من أكثر من 100 دولة، ما يؤكد مدى انتشار اللعبة، ويعكس نجاح استراتيجية دولة الإمارات في ترسيخ ريادتها العالمية في رياضة الجوجيتسو، من خلال مبادرات مستدامة تستهدف دعم الأبطال وتطوير اللعبة على الصعيدين المحلي والدولي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجوجيتسو اتحاد الجوجيتسو أبوظبي جراند سلام للجو جيتسو لندن أبوظبی جراند سلام
إقرأ أيضاً:
إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
لندن - رويترز
مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.
ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.
وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.
وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.
لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.
أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.
واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.
حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.
وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.
ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.
ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.