تفاصيل مشادة سائحة أجنبية مع شخص يضرب حماره بالهرم
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل جهات التحقيق بالجيزة التحقيقات في واقعة تعدي سائحة تحميل جنسية دولة أجنبية، على شخص كان يضرب "حمار " بمنطقة الهرم، وأستمعت الي إفادات شهود العيان المحيطين بمسرح الحادث والذين أفادوا، أنه أثناء قيام شخص بضرب الحمار الذي يملكه قامت سائحة بنهره عن ذلك وحينما رفض الاستجابة إليها قامت بالاعتداء عليه.
وكشفت أقوال صاحب الحمار أمام جهات التحقيق، بأن الحمار أصيب بحالة هياج مما دفعه لضربه من أجل تهدئته ويس بغرض تعذيبه، وأنه فوجٱ بسيدة أجنبية تقوم بالاعتداء عليه.
فيما كشفت أقوال السيدة التي تحمل جنسية دولة أجنبية أنها حينما رأت اعتداء شخص على حمار بهذه الوحشية، قامت بنهره وحينما لم يمتثل ذلك قامت بالتعدي عليه في محاولة منها لإنقاذ الحيوان.
وأمرت جهات التحقيق بالتحفظ على الشخص والحمار المعتدى وتكليف لجنة من الطب البيطري لفحص الحيوان، وطلبت تحريات أجهزة الأمن حول الواقعة.
بداية الواقعة بتداول فديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يبين اعتداء سيدة تحميل جنسية دولة أجنبية على شخص يعتدي على حمار في محاولة منها لإنقاذ الحمار من الضرب، في منطقة الهرم.
وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية بالجيزة بفحص الفيديو و تحديد هوية مرتكب الواقعة وضبطه.
تبين أن الشخص الذي ظهر في الفيديو مقيم بدائرة قسم شرطة الأهرام، وبمواجهته اعترف بتفاصيل الحادث.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الطب البيطري سيدة اجنبية مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].