«ليتهم تصارعوا على خدمة المواطنين».. مصطفي بكري يطالب بإحالة واقعة "خناقة سوهاج" للتحقيق
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب مصطفي بكري عضو مجلس النواب، أن حديث الرأي العام في سوهاج وغيرها الآن عن خناقة السكرتير العام ونائب المحافظ أمام جمهور المصلين، وفي حضور المحافظ، وبألفاظ نابيه.
وطالب "بكري"، بسرعة تدخل الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية وإحالة الأمر للتحقيق ، مضيفاً لابد من حل ينهي الصراعات الدائمة بين نواب المحافظين وسكرتيرة العموم، من حيث التنازع في الاختصاصات، ومن له أولوية الجلوس على الكرسي بجوار المحافظ في المؤتمرات، معقبا بقوله: "يا ليتهم تصارعوا علي خدمة المواطنين وحل مشاكلهم".
وكتب “بكري” في تدوينه عبر حسابه على موقع التواصل "فيس بوك": “بعض النماذج تسيء للتجربة التي تهدف الدولة من ورائها إعداد جيل جديد من الشباب و تأهيلة للمناصب القيادية”.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتورة منال عوض الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية النائب مصطفي بكري عضو مجلس النواب سوهاج السكرتير العام نائب المحافظ
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.