فضيحة مراهنات تُورط لاعبين من منتخب إيطاليا
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
قالت تقارير صحفية إيطالية اليوم الجمعة إنه يشتبه تورط لاعبي وسط منتخب إيطاليا لكرة القدم ساندرو تونالي ونيكولو فاجولي مجددا في "فضيحة مراهنات".
وبحسب وكالتا الأنباء "أنسا" و"آ جي إي" المحليتان. فإن تونالي، لاعب وسط نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وزميله الدولي فاجولي الذي يلعب مع فيورنتينا، من بين 12 لاعباً حالياً أو سابقاً من الدوري الإيطالي يُشتبه في تورطهم في أنشطة مراهنات غير قانونية.
وورد اسم لاعب وسط روما الحالي الأرجنتيني لياندرو باريديس ومواطنه أنخل دي ماريا اللذان لعبا مع فاجولي في يوفنتوس موسم 2022-2023، من بين اللاعبين الآخرين الذين ذكرتهم الوكالتان كمشتبه بهم في تحقيق أجرته النيابة العامة في ميلانو.
ويُحقق أيضاً مع لاعبي يوفنتوس الحاليين الأمريكي ويستون ماكيني والحارس ماتيا بيرين ولاعبي أتالانتا وتورينو توالياً الدوليين الإيطاليين راؤول بيلانوفا وسامويل ريتشي بتهمة ممارسة ألعاب البوكر والمراهنة على الأحداث الرياضية، لكن ليس على مباريات كرة القدم، على منصات مراهنات محظورة.
بيان من المدعي العام
وأعلن مكتب المدعي العام في ميلانو اليوم الجمعة في بيان أنه وضع خمسة أشخاص نظموا وأداروا منصات سرية من متجر مجوهرات في المدينة تحت الإقامة الجبرية "بسبب أنشطة مقامرة غير قانونية وغسل أموال"، كما تمت مصادرة 1.5 مليون يورو (1.7 مليون دولار).
ولم يكن لاعبو كرة القدم من بين الذين أوقفتهم السلطات وسيواجهون عقوبة طفيفة، من المرجح أن تكون غرامة مالية، في هذه القضية الجنائية.
لكن ذلك لا يعني أنهم سيفلتون من عقاب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الذي لم يعلن بعد ما إذا كان سيبدأ إجراءات تأديبية ضدهم.
وأفادت "أنسا" أن المدعين العامين يزعمون أن تونالي وفاجولي حصلا على مكافآت مالية مقابل تجنيد مقامرين آخرين لصالح المنصات السرية.
وتم إيقاف تونالي لمدة 10 أشهر في تشرين الأول/أكتوبر 2023 بسبب المراهنة على مباريات كرة القدم، بما في ذلك تلك التي تتعلق بفريقه السابق ميلان، عندما كان لا يزال يلعب مع الأخير.
وحرم هذا الإيقاف تونالي من فرصة المشاركة في حملة دفاع إيطاليا عن لقبها بطلة لأوروبا والتي انتهت الصيف الماضي بالخروج من ثمن النهائي على يد سويسرا.
وبالنسبة لفاجولي الذي أقر بإدمانه على المقامرة والمراهنات الرياضية وعوقب بمنعه من اللعب لمدة سبعة أشهر قبل إيقاف تونالي بفترة وجيزة، يبدو الوضع مزريا إذ أفادت التقارير بأن ديونه تجاوزت الثلاثة ملايين يورو.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية منتخب إيطاليا ساندرو تونالي فضيحة مراهنات كرة القدم كرة القدم منتخب إيطاليا ساندرو تونالي فضيحة مراهنات المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.