لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية الأفريقية تبحث التعاون البرلماني مع برلمان سيشل
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
التقت لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية مع برلمانات الدول الأفريقية في المجلس الوطني الاتحادي برئاسة سعادة سعيد راشد العابدي رئيس اللجنة، في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي، سعادة وافين ويليم رئيس لجنة الصداقة البرلمانية في الجمعية الوطنية في جمهورية سيشل.
حضر اللقاء، أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية الأفريقية، سعادة كل من منى خليفة حماد نائبة رئيس اللجنة، وعائشة إبراهيم المري، وفاطمة علي المهيري، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية، بما يواكب ما تشهده العلاقات الثنائية من نمو بين دولة الإمارات وجمهورية سيشل.
وقال سعادة سعيد العابدي، إن العلاقات بين البلدين تجسد نموذجا راسخا للصداقة والتعاون المثمر، لافتا إلى أن هذه العلاقات شهدت نمواً في مختلف المجالات، بما يسهم في دفع عجلة التنمية والازدهار المشترك، ويعكس هذا التعاون الدعم المتواصل من قيادتي البلدين، والرغبة الصادقة من الجانبين في تعزيز العلاقات الثنائية لآفاق أوسع.
وأكد حرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون مع سيشل في شتى المجالات لاسيما في مجالات الاستثمار، والسياحة، والمناخ، والطاقة المتجددة، وبرامج التنمية المستدامة.
وأكد الجانبان على الدور الحيوي للجنة الصداقة في مجال توطيد العلاقة بين البلدين والشعبين الصديقين، ودعم مسارات التعاون والتنسيق المشتركة، ومواصلة استكشاف الفرص لاسيما في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة.
كما أكدا على أهمية تعزيز العمل البرلماني والتنسيق في المحافل البرلمانية الدولية، خاصة في الاتحاد البرلماني الدولي؛ حيث يشمل ذلك الترشيحات للمناصب، والتشاور والاتفاق حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يشارك في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا بالعاصمة الفلبينية
شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اليوم في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، بعنوان “منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية”، في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.
وألقى نائب وزير الخارجية كلمةً، أكد فيها على تعزيز الحوار وتوطيد الثقة المتبادلة، وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي أكثر من أي وقت مضى، مشيرًا إلى إقرار المملكة بالدور الحيوي الذي تضطلع به “آسيان” في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار، وترحيبها بالتقدم المحرز من خلال قمم آسيان الأخيرة في تعزيز التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية المشتركة.
وقال: إن المملكة تؤكد التزامها الراسخ بتعزيز شراكتها مع آسيان بالاستناد إلى إنجازات قمم آسيان ومجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى استطاعة مناطقنا فتح آفاق جديدة للنمو مع تعزيز المرونة والنهوض بمصالحنا المشتركة.
وأكد أن المملكة تواصل دعوتها إلى الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد بوصفها السبيل الوحيد الموثوق لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي، مجددًا إدانة المملكة الهجمات الإيرانية غير المشروعة على ناقلات النفط والغاز، والبنية التحتية الحيوية، والمناطق المدنية في الخليج، وتأكيد المملكة مجددًا حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد نائب وزير الخارجية، إدانة المملكة الادعاءات الباطلة التي أطلقتها ميليشيا الحوثي باتهام المملكة بفرض حصار على اليمن، مجددًا إدانة المملكة بشدة الهجمات المتكررة التي تشنها ميليشيا الحوثي على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، المهددة للاستقرار الإقليمي، مؤكدًا دعم المملكة الراسخ للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.
وأوضح أن رؤية السعودية 2030 تتمثل في تغليب التعاون على المواجهة، وجعل الشراكة الاقتصادية محركًا للسلام الدائم والازدهار المشترك، مشيرًا إلى أن المملكة بصفتها طرفًا في معاهدة الصداقة والتعاون، فإنها تتحمل مسؤولية مشتركة في دعم مبادئها من خلال تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتعزيز الحوار كوسيلة مفضلة لحل النزاعات.
حضر المؤتمر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي.