واشنطن (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات تؤكد ضرورة استعجال وقف الحرب في السودان أبوظبي.. المركز الرابع عالمياً في جودة وسائل النقل العامة

وجهت الولايات المتحدة الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على تأمين عملية تبادل السجناء بين واشنطن وموسكو، والتي أعلنت الإمارات عن استضافتها أمس الأول، بنجاح وبحضور ممثلين أميركيين وروس.


وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس في إيجاز صحفي: «يسرنا أن نعلن أن الأميركية كسينيا كاريلينا في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة»، مضيفةً «لقد احتجزت كسينيا في روسيا لأكثر من عام وستعود قريباً إلى أحبائها».
ووجهت الشكر لحكومة الإمارات العربية المتحدة على دعمها الذي مكن من إتمام عملية التبادل.
وأضافت «لقد تواصل فريق الرئيس ترامب بناء على طلبه مع روسيا بشأن قضية كسينيا، وحشد وزير الخارجية روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ومستشار الأمن القومي مايك والتز والمبعوث الخاص لشؤون الرهائن أدم بوهلر فرقهم لإعادتها إلى الوطن».
وأمس الأول، أعلنت وزارة الخارجية عن استضافتها بنجاح عملية تبادل سجناء بين الولايات المتحدة وروسيا بحضور ممثلين عن الجهات المعنية من كلا البلدين.
وأعربت الوزارة في بيان عن الشكر لحكومتي الولايات المتحدة وروسيا على ثقتهما بدولة الإمارات واختيارهما أبوظبي موقعاً لإتمام عملية التبادل لمواطن روسي ومواطن أميركي بتنسيق بين واشنطن وموسكو.
وقالت الوزارة إن اختيار أبوظبي لإجراء عملية التبادل من قبل البلدين يعكس علاقات الصداقة الوثيقة التي تربطهما بدولة الإمارات.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول أمني روسي بارز، أمس، أن موسكو ستبحث في إجراء مزيد من صفقات تبادل السجناء مع واشنطن.
وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، رداً على سؤال بشأن إجراء عمليات تبادل جديدة، إن «الحوار مع الإدارة الأميركية الجديدة سيتواصل بالتأكيد في اتجاهات متعددة، بما فيها الموضوع المذكور»، بحسب ما نقلت وكال «ريا» الرسمية للأنباء.
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن «تبادل السجناء يسهم في بناء الثقة التي يحتاج لها بشدة الجانبان، بعد تدهور العلاقات في ظل إدارة الرئيس السابق جو بايدن».
لكنه أضاف للصحافيين في كازاخستان أن استعادة الثقة «ستستغرق وقتاً طويلاً».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أميركا الإمارات روسيا وزارة الخارجية الأميركية وزارة الخارجية روسيا وأميركا تبادل سجناء وزارة الخارجية الروسية الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟

كشفت التطورات العسكرية في مضيق هرمز أن الولايات المتحدة تواجه تحديا أكبر بكثير من مجرد تنفيذ ضربات جوية ضد إيران، إذ يرى خبراء عسكريون وشركات شحن أن إعادة فتح الممر الملاحي بالقوة قد تستغرق أسابيع، وربما لا تحقق الهدف ما دامت طهران تحتفظ بقدرتها على تهديد السفن التجارية.

ورد ذلك في تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية -أعده الصحفيون أليس هانكوك وجاكوب جوداه ومالكوم مور- وأوضحوا أن ناقلتي النفط التابعتين لشركة "ديناماك" اليونانية اللتين حاولتا عبور المضيق عبر المسار البحري القريب من السواحل العمانية تحت حماية جوية أمريكية، تعرضتا لصواريخ إيرانية، رغم تكثيف الغارات الأمريكية على مواقع عسكرية إيرانية على الساحل.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟list 2 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةend of list

ونقل التقرير عن محللين أن هذا الهجوم وجه رسالة واضحة إلى شركات الملاحة تفيد أن المخاطر لا تزال مرتفعة، وأن الحماية الأمريكية وحدها لا تكفي لضمان سلامة المرور.

المسار العماني

وأضاف التقرير أن واشنطن تسعى إلى إبقاء حركة الملاحة مستمرة عبر ما يعرف بـ"المسار العماني"، في حين تؤكد طهران أنها لن تسمح بمرور السفن إلا وفق شروطها، معتبرة أن أي سفينة تستخدم هذا المسار من دون تنسيق معها تعد هدفا مشروعا.

ومنذ استئناف الغارات الأمريكية في 8 يوليو/تموز، أصابت إيران ما لا يقل عن 7 سفن، مستخدمة الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق السريعة.

ونسب التقرير إلى قادة بحريين سابقين القول إن المشكلة الأساسية تكمن في أن الولايات المتحدة لا تستطيع القضاء تماما على خطر الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وهو ما يجعل شركات الشحن وشركات التأمين مترددة في استئناف الملاحة الطبيعية.

القائد البحري السابق توم شارب: واشنطن لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة

واشنطن لن تتمكن

وأكد القائد البحري البريطاني السابق توم شارب أن واشنطن "لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة".

إعلان

ويشير التقرير إلى أن إيران نجحت حتى الآن في فرض معادلة ردع فعالة، إذ انخفض عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق بصورة حادة، بينما فضلت معظم السفن الإبحار بمحاذاة السواحل الإيرانية بدلا من استخدام المسار الذي تدعمه الولايات المتحدة.

ويرى خبراء أسواق الطاقة -حسب التقرير- أن استهداف الناقلتين اليونانيتين شكل نقطة تحول زادت من تردد ملاك السفن في العودة إلى المنطقة.

وفي الوقت نفسه -كما يضيف التقرير- اتسعت دائرة التهديدات مع إعلان جماعة الحوثي نيتها فرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، مما دفع عددا من الناقلات إلى تغيير مساراتها، وأسهم في ارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 95 دولارا للبرميل، بما يهدد جهود الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي.

تكاليف باهظة لنجاح حملة أمريكية

ويرى الأميرال الأمريكي المتقاعد مارك مونتغمري أن نجاح الحملة الأمريكية يتطلب تنفيذ ما بين 150 و200 غارة كل ليلة لأسابيع عدة، بهدف تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وإبعادها عن الساحل، بما يمنح المقاتلات الأمريكية فرصة أكبر لاعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.

لكن خبراء آخرين يحذرون من أن إيران لا تحتاج إلى تحقيق انتصار عسكري كبير، بل يكفيها إلحاق أضرار متفرقة بسفينة واحدة بين الحين والآخر لإبقاء تكاليف التأمين مرتفعة وردع شركات الملاحة عن استخدام المضيق، وحتى إذا تمكنت الولايات المتحدة لاحقا من مرافقة السفن بقوافل بحرية، فإن ذلك سيستلزم وقتا وقوات بحرية كبيرة.

ويخلص التقرير إلى أن الحل العسكري وحده قد لا يكون كافيا لإعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز، إذ يرى مسؤولون في قطاع الشحن أن التسوية السياسية مع إيران تظل الطريق الأسرع لضمان حرية الملاحة، رغم ما قد يحمله ذلك من كلفة سياسية لواشنطن.

مقالات مشابهة

  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج