لبنان ٢٤:
2026-07-24@05:06:29 GMT
أورتاغوس الى عمان... هل يُسحب الملف اللبناني منها؟
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
كتب ميشال نصر في" الديار": تكشف المعلومات ان المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس ستنضم الى رئيسها ستيفين ويتكوف في عمان، كفرد من اعضاء الوفد الاميركي المفاوض، علما انها سبق وشاركت في اللقاءات والقمم التي عقدت في واشنطن فيما خص الملف الايراني، سواء خلال زيارتي رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتانياهو، او وزير امنه الاستراتيجي.
وتتابع المصادر بان اورتاغوس تصنف من الشخصيات الاساسية في الفريق، التي تلعب دورا كبيرا على صعيد الساحتين اللبنانية والسورية، وكذلك في الملف الايراني، وهو ما ظهر جليا في اطلالاتها الاعلامية الاخيرة، والتي اضاءت على مدى عمق معرفتها بتفاصيل تلك الملفات.
وتشير المعطيات الى ان ثمة كلاما في الكواليس، عن امكان "سحبها" من تفاصيل الملف اللبناني، اقله خلال الفترة القادمة للتفرغ لموضوع المفاوضات، الذي ستخوضه واشنطن ليس فقط عبر ويتكوف، انما من خلال لجان متخصصة في اكثر من مجال، جرى اعدادها لمواكبة تقدم المفاوضات.
والى هذا السبب، يضاف امر آخر وفقا لمطلعين، هو تحريض فريق لبناني ضدها في واشنطن، على خلفية الاحراج الذي سببته خلال زيارتها الاولى، والذي دفع بالمبعوث الخاص الى المنطقة سيفين ويتكوف التدخل معها شخصيا، وابلاغها ضرورة عدم التصريح الى حين انتهاء زيارتها الى بيروت.
في كل الاحوال، يبدو ان الضغط الممارس لا يطال اوتاغوس فقط، اذ علم ان القيادة الاميركية المركزية طلبت من رئيس "اللجنة الخماسية" لمراقبة وقف اطلاق النار بين لبنان و"اسرائيل"، مغادرة مقر عمله في السفارة الاميركية في عوكر والالتحاق بمقر قيادته، دون تحديد موعد لعودته، تزامنا مع الحديث عن تعليق اللجنة لعملها وان بشكل غير معلن.
معطيات رأت اوساط متابعة انها تصب في خانة القرار الاميركي، بتقديم بوادر حسن نية عشية المفاوضات للجانب الايراني، من هنا فان التركيز الفعلي والاساسي، والضغط خلال هذه المرحلة، بات اكبر بشكل واضح على صعيد ملف الاصلاح، واقرار القوانين المطلوبة، وهو ما حرك الحكومة باتجاه التسريع في اقرار مشروعي قانون السرية المصرفية الجديد، وقانون اعادة هيكلة المصارف، لاحالتهما الى المجلس النيابي، ورمي الكرة في ملعب ساحة النجمة، وسط الريبة الدولية من ان تمرير اقرارهما قد يكون مع وقف تنفيذهما بحكم الامر الواقع، الى ما بعد انجاز استحقاق الانتخابات النيابية. مواضيع ذات صلة فضائح السدود: مليارات الدولارات من دون مياه..هل يفتح القضاء ملفات كل السدود؟ Lebanon 24 فضائح السدود: مليارات الدولارات من دون مياه..هل يفتح القضاء ملفات كل السدود؟
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هذا ما
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة