الفيفا يطرح تذاكر إضافية “رخيصة” لمونديال الأندية
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تذاكر إضافية لكافة مباريات كأس العالم للأندية، التي ستستضيفها الولايات المتحدة بين شهري يونيو ويوليو المقبلين.
وذكر الفيفا عبر موقعه الرسمي، الجمعة، أن التذاكر الإضافية باتت متاحة عبر المنصة الرسمية للبيع، وتشمل الفئة السعرية الأرخص.
وأضاف أن “تلك التذاكر الإضافية ستمثل فرصة ممتازة لعشاق كرة القدم، من أجل متابعة مباريات البطولة”.
وستشهد البطولة مشاركة 3 لاعبين من المرشحين لجائزة أفضل لاعب المقدمة من الاتحاد الدولي (ذا بيست)، هم البرازيلي فينسيوس جونيور والإنجليزي جود بلينغهام من ريال مدريد الإسباني، بالإضافة إلى الإسباني رودري لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي.
كما يشارك في البطولة نجوم آخرون، مثل أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم 8 مرات، وهاري كين وإرلينغ هالاند وكيليان مبابي وجمال موسيالا وكول بالمر وجوشوا كيميش وفيديريكو فالفيردي وخفيشا كفاراتسخيليا، وغيرهم.
ووفق التشكيلات الحالية للأندية، فمن المتوقع مشاركة لاعبين من 86 دولة في منافسات البطولة.
سكاي نيوز
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.