عواصف رعدية تودي بحياة 69 شخصا في الهند ونيبال
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
المناطق_متابعات
لقي ما لا يقل عن 69 شخصًا حتفهم، خلال الأسبوع الجاري، جراء عواصف رعدية عنيفة ضربت ولاية بهار الهندية ومناطق مجاورة في نيبال.
وأفادت هيئة إدارة الكوارث في ولاية بهار، اليوم السبت، بأن 61 شخصًا لقوا مصرعهم خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، بسبب الصواعق والفيضانات المفاجئة، فيما أعلنت السلطات في نيبال، عن مقتل 8 أشخاص إثر صواعق يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
وتتوقع مصلحة الأرصاد الجوية الهندية هطول أمطار غزيرة جديدة على ولاية بهار، اليوم السبت، ما يزيد مخاطر تكرار الكارثة.
ويشهد هذا الحادث تجددًا لمأساة متكررة في المنطقة، حيث تؤدي الصواعق والفيضانات إلى مقتل آلاف الأشخاص سنويًا، وقد حذّر خبراء من أن التغير المناخي يتسبب في تزايد هذه الظواهر الجوية القصوى، ففي العام الماضي، أظهرت دراسات أن التغير المناخي أدى إلى ارتفاع مقلق في حالات الصواعق القاتلة في الهند، التي تسببت بمقتل نحو 1900 شخص خلال عام واحد فقط.وكشف باحثون من جامعة فاكير موهان في ولاية أوديشا، عن تسجيل 101,309 حالات وفاة بسبب الصواعق في الهند، بين أعوام 1967 و2020، مع ارتفاع حاد في العقد الأخير من تلك الفترة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: عواصف رعدية عواصف رعدیة
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.