تتحمل عبء الأمة كلها.. الأطباء العرب يشكر مصر لدورها البطولي
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
وجه الدكتور وليد بن خالد الزدجالي رئيس المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب ورئيس الجمعية الطبية العمانية الشكر لجمهورية مصر العربية على استضافة أعمال اجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب بالقاهرة، وكذلك تحمل عبء الأمة العربية كلها وخاصة في مهنة الطب.
جاء ذلك خلال كلمته باجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب، المنعقد تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبحضور الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وذلك بأحد فنادق القاهرة الشهيرة.
كما شكر المسؤول العماني، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على رعاية الاجتماع، مشيرا إلى أن القيادات الحاضرة في هذا الاجتماع كلفت من الهيئات والجمعيات الطبية العربية بحضور الاجتماع، كما أنها تمثل القيادات الطبية الرسمية المنتخبة في بلادها.
وأكد أن مهنة الطب تحتاج العمل والدقة والإخلاص والتضحية، كما أن الحاضرين حصلوا على ثقة الأطباء في الوطن العربي على رعاية شئون المهنة، مشيرا إلى أن اتحاد الأطباء العرب هو المظلة الرسمية للهيئات والنقابات الطبية العربية، كما أن الاتحاد له دور مهم في الوطن العربي وله دور مهم لخدمة الأطباء العرب ويعمل ويقوم بالعديد من المسؤوليات والأهداف التي تجمع الأمة العربية في الطب والعديد من المجالات الآخرى.
ولفت رئيس المجلس الأعلى إلى أن الاتحاد مر بالعديد من المراحل والمجالس السابقة للوصول الي الاتحاد، مؤكدا أن حضور 18 دولة في اجتماع للأطباء العرب يعد إنجازا بعد الحقبة السابقة التي مر بها الاتحاد وبعد عددا من المشكلات التي تعرض لها الإتحاد.
وقال رئيس المجلس، إنه يؤسفني أن تتم السيطرة على الاتحاد بصورة سلبية، رغم وجود قواعد وإجراءات تحكم اللائحة والنظام الأساسي، مشددا على أن الأطباء هم نخبة من المجتمع تخدم المجتمع بطريقة صحية، وعلينا تطوير المنظومة الصحية وتقديم العلاج والمساهمة في نهوض المجتمعات والأوطان، ونسعى أن يرتقي الاتحاد إلى المسؤوليات التي يطلع عليها في التعليم والتدريب وتنمية المجتمعات.
كما وجه رئيس الجمعية الطبية العمانية، الشكر لنقابة الأطباء في مصر ونقيبها الدكتور أسامة عبد الحي والفريق المعاون له الذي عانى كثيرا من المشكلات، وعلى رأسها عدم تسليم الاتحاد بعد حضور 16 دولة في الاجتماع السابق.
وقال في ختام تصريحاته، إن كل المشاركين في الاتحاد ممثلين رسميا للأطباء في بلادهم بشكل رسمي وموثق، معربا عن أمله في عودة لريادتها وما كان عليه سابقًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتحاد الأطباء العرب المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب الجمعية الطبية العمانية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وزير الصحة والسكان المزيد المجلس الأعلى الأطباء العرب
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.