وزير الصحة يكشف عن رقم ضخم من المساعدات قدمته القاهرة للأشقاء بغزة
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
انطلقت أعمال اجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب برئاسة الدكتور وليد بن خالد الزدجالي رئيس المجلس ورئيس الجمعية الطبية العمانية، بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء فلسطين داخل قطاع غزة وباقي المدن والبلدات، إضافة لشهداء الأمة العربية.
ويعقد الاجتماع بأحد فنادق القاهرة الشهيرة، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار.
من جانبه حيا وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، الوفود المشاركة، قائلا: "أرى أن هناك حضورا مميزا من الدول الأعضاء، وهو ناتج حس وطني حيال ما تمر به المتطقة بشكل عام"، مضيفا أن "اتحاد الأطباء العرب كجهة منبثقة من جامعة الدول العربية، كان ينقصنا أن المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب جزء من اجتماعاتنا للتواصل مع قطاع عريض من مقدمي الخدمات الصحية".
وتابع وزير الصحة - خلال كلمة له، قائلا: "أتمنى بعد فترة غياب لتسييس الاتحاد واستمرار وجود محاولات لاجهاض اتحاد الأطباء العرب، أن يتم استعادة دوره الوطني الهام على مستوى المنطقة بالكامل، حيث إن الروابط الطبية العربية، هي جزء أساسى من اهتمامات مجلس وزراء الصحة العرب، أجد وجود اتجاه للنظر إلى المساعدات الإنسانية لفلسطين الشقيقة".
وقال عبد الغفار: فيما يخص المساعدات الإنسانية للأشقاء في فلسطين، فقد تم تكليفنا من الرئيس السيسي منذ 7 أكتوبر 2023، أن نكون على أهبة الاستعداد ونفعل كل القطاعات من خلال خطة طوارئ لاستقبال المصابين الفلسطينيين، بداية من أول نوفمبر، وبدأنا في استقبال حالات إصاباتها قاسية جدا قد تصل إلى 7 تخصصات طبية تتطلب لتدخل في وقت واحد، نتيجة لقسوة القصف، كما خصصنا حوالى 18 ألف سرير و1500 سرير رعاية مركزة و35 ألف طبيب و25 ألف من التمريض، بالتزامن مع فتح باب التطوع بنقابة الأطباء للعمل في علاج المصابين.
ولفت الوزير: مع تصاعد الأحداث تطورت الأعداد ووصلت إلى استقبال من 80 إلى 120 حالة إصابات قاسية نستقبلها بشكل يومي، بخلاف المرافقين، وتم تطعيم 20 ألف طفل خلال فترة الهدنة، وعبر 18 شهرا عانى مرضى الغسيل الكلوي والأمراض المزمنة من توقف علاجاتهم، هذا بالإضافة إلى قرار الرئيس السيسي باستقبال الأطفال الخدج وقد تماثل أغلبهم الشفاء، بالتعاون بين مستشفيات الصحة والجامعية.
واختتم عبد الغفار كلمته، مشيرا إلى أن وجود اتحاد الأطباء العرب في تلك الأحداث كان يمكن أن يكون له تأثير قوى، وتخفيف العبء وآلام الأشقاء في فلسطين، مؤكدا دعم مصر لكل عمل يقوم به الاتحاد، وأن تفعيل الاتحاد والانتهاء من الاجتماع ورفع توصياته لمجلس وزراء الصحة العرب المقرر عقده فى مايو المقبل، سيكون له تأثير إيجابي في ظل وجود الكثير الذي يمكن للاتحاد أن يقدمه.
ويُعدّ هذا الاجتماع حدثًا استثنائيًا في مسيرة الاتحاد، حيث يشارك فيه للمرة الأولى ممثلو النقابات والجمعيات الطبية من 18 دولة عربية، في أكبر تجمع مهني عربي للأطباء منذ تأسيس اتحاد الأطباء العرب في عام 1962.
ويشهد اللقاء انطلاقة جديدة نحو تعزيز العمل العربي المشترك في القطاع الصحي، ولم الشمل وتوحيد صفوف الأطباء العرب، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية في المنطقة العربية.
كما يبحث الاجتماع مناقشة سبل دعم ومساندة القطاع الصحي في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها، وذلك من خلال تعزيز التنسيق بين الجهات الطبية العربية، وتقديم المساعدات العاجلة، وتنظيم جهود علاج الجرحى والمصابين، بما يعكس التزام اتحاد الأطباء العرب بمسؤوليته الإنسانية والمهنية تجاه الأشقاء في فلسطين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة شهداء فلسطين مصطفى مدبولي وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار اتحاد الأطباء العرب وزیر الصحة عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.