لجريدة عمان:
2026-07-24@10:30:26 GMT

يوكيتش يواصل إبداعه مع ناجتس بـ 34 تريبل دابل

تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT

يوكيتش يواصل إبداعه مع ناجتس بـ 34 تريبل دابل

لوس انجليس «أ.ف.ب»: واصل النجم الصربي نيكولا يوكيتش تعملقه بإحرازه ثلاثة أرقام مزدوجة للمرة الـ34 هذا الموسم فيما بات ثالث لاعب في التاريخ ينهي الموسم المنتظم بأكمله بمعدلات "تريبل دابل"، ليقود دنفر ناجتس لفوز مهم على ممفيس جريزليز 117-109، في ظل السباق إلى الأدوار النهائية ضمن دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.

وأنهى نجم الارتكاز الصربي اللقاء بـ 26 نقطة مع 13 تمريرة حاسمة و16 متابعة، محرزا "تريبل دابل" الـ 34 له هذا الموسم ليصبح ثالث لاعب في التاريخ ينهي الموسم المنتظم كاملا بمعدلات "تريبل دابل" (29.8 نقطة و12.8 متابعة و10.3 تمريرات حاسمة في المباراة الواحدة).

وحقق دنفر الذي عوض تأخره بفارق 15 نقطة، فوزه الثاني تواليا تحت قيادة مدربه الجديد الموقت ديفيد أديلمان الذي حل مكان مايكل مالون الذي أقيل بشكل مفاجئ الثلاثاء.

وأقيل مالون الذي قاد دنفر لإحراز اللقب في عام 2023 بعد سلسلة من أربع هزائم متتالية.

وعزز دنفر رصيده إلى 49 فوزا و32 خسارة هذا الموسم، وبات يملك حظوظا واقعية في احتلال المركز الرابع ونيل أفضلية الأرض في الأدوار النهائية.

وكان آيرون جوردون أفضل مسجل لدنفر بـ 33 نقطة فيما أضاف الكندي جمال موراي العائد من غياب لست مباريات بسبب الإصابة 15 نقطة مع سبع تمريرات حاسمة.

وتعادلت النتيجة بين الفريقين عند 108 نقاط قبل ثلاث دقائق ونصف الدقيقة، لكن موراي ويوكيتش كانا حاسمين في الوقت القاتل.

وأشاد أديلمان بموراي للمجهود البدني الذي قدمه بعد غيابه بداعي إصابة في الكاحل قائلا "كان من الواضح أنه مرهق. لم يلعب منذ مدة طويلة...لكن كلما زادت الأمور صعوبة، كلما أصيب بالإرهاق أكثر، لكن كلما لعب بشكل أفضل.

وأضاف "أن ترى هذين الرجلين يلعبان بشكل ثنائي في النهاية، سوف أقوم بشراء تذكرة لمشاهدة ذلك حتما".

وعن أداء يوكيتش الذي دخل في سجلات التاريخ، قال أديلمان "إن لم يفز بجائزة أفضل لاعب، فسيكون من دون شك أعظم أداء في موسم كامل من دون أن يتوج بجائزة أفضل لاعب".

من جهته، بات في رصيد ممفيس 47 فوزا و34 خسارة، على أن يواجه دالاس مافريكس في الجولة الاخيرة من الموسم المنتظم الأحد.

من ناحية أخرى، انتزع لوس انجليس ليكرز المركز الثالث في المنطقة الغربية باكتساحه هيوستن روكتس الذي سبق أن ضمن المركز الثاني 140-109.

وتعملق السلوفيني لوكا دونتشيتش الذي سجل 45 نقطة لدى عودته العاطفية إلى دالاس الأربعاء، مجددا بتسجيله 39 نقطة لليكرز الذي يتجه لمواجهة غولدن ستايت ووريرز في الدور الأول من الـ "بلاي أوف" في حال استمرار الأمور على حالها.

ويحتل ووريرز الذي اكتسح بورتلاند ترايل بلايزرز الجمعة 103-86، المركز السادس في المنطقة الغربية.

وتغلب أوكلاهوما سيتي ثاندر الذي حسم الصدارة، على يوتا جاز بسهولة 145-111، وسط تألق آيرون ويجينز (35 نقط) وأيزياه جو (32).

وغاب عن ثاندر نجمه الكندي شاي جلجيوس ألكسندر للمباراة الثانية تواليا بسبب إصابة في الساق.

وفي المنطقة الشرقية، حقق كليفلاند كافالييرز الذي حسم الصدارة فوزا جديدا بتغلبه على نيويورك نيكس الثالث 108-102.

وسجل داريوس جارلاند 26 نقطة للفائز، نصفها في الربع الرابع حيث عوض كافالييرز تأخره بفارق 23 نقطة.

وحسم نيكس المركز الثالث بعد خسارة إنديانا بايسرز الذي أراح لاعبيه الأساسيين أمام أورلاندو ماجيك 115-129.

وحصد بوسطن سلتيكس، صاحب المركز الثاني، فوزه الـ 60 هذا الموسم بتخطيه شارلوت هورنتس 130-94.

وتعرض نيو اورليانز بيليكانز لأكبر خسارة في تاريخه ضمن الموسم المنتظم بسقوطه أمام ميامي هيت 104-153.

وسجل بام أديبايو 23 نقطة مع 12 متابعة في 22 دقيقة لمصلحة ميامي الذي تقدم بفارق 52 نقطة في إحدى فترات اللقاء.

لكن الفوز لم يسهم في تعزيز موقع ميامي ضمن المراكز المؤهلة إلى الأدوار النهائية، بعد أن لم تصب النتائج الأخرى في مصلحته، إذ يحتل هيت المركز العاشر وسيواجه مضيفه شيكاغو بولز الأربعاء ضمن ملحق "بلاي إن".

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: هذا الموسم تریبل دابل

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • ميسي يتصدر قائمة الأكثر تتويجًا بالألقاب في القرن الـ21 رغم خسارة المونديال
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية