يمانيون/ صنعاء تفقد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي اليوم سير برامج وأنشطة المدارس والدورات الصيفية في مديرية صنعاء الجديدة.

واطلع المحافظ ومعه مدير المديرية عبد الله المروني على سير الأنشطة التعليمية والثقافية في عدد من المدارس والدورات الصيفية في المديرية.

واستمعا من القائمين على المدارس والدورات إلى شرح عن الأنشطة التي تقدم للطلاب وفي مقدمتها القرآن الكريم، والمجالات العلمية الهادفة تحقيق الأهداف المنشودة.

وأشاد المحافظ الهادي بالإعداد الجيد والتهيئة والتفاعل الجاد من الجميع لإقامة المدارس والدورات الصيفية هذا العام، منوها بانضباط العملية التعليمية، وتميُّز الأنشطة الثقافية، والجهود المبذولة لإنجاح الدورات الصيفية.

ولفت إلى ما تمثله الدورات الصيفية من أهمية في إنشاء جيل متسلح بالثقافة القرآنية والهوية الإيمانية محصن ضد كل الأفكار المغلوطة والمتطرفة.. مؤكدا ضرورة تنمية مهارات الطلاب وتحفيزهم على مزيد من الإبداع، وإيلاء الموهوبين المتميزين الرعاية الخاصة.

وأكد محافظ صنعاء حرص قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على بناء وتأهيل جيل قرآني متمسك بالهوية الإيمانية قادر على مواجهة مخططات الأعداء والتغلب عليها.

رافقهما خلال الزيارة مديرا العلاقات عمار الكول والإعلام عدنان السقاف ومسؤول التعبئة في المديرية محمد الطل.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: المدارس والدورات

إقرأ أيضاً:

نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء

 

الحقيقة أن صنعاء أحرص من أيّة عاصمةٍ عربيةٍ أخرى على تجنب المواجهة مع أيّة دولةٍ في المنطقة، إلا أن الشقيّة الكبرى لم تترك لها خيارًا آخر؛ فبعد 12 عامًا من العدوان والحصار المستمر من قبل النظام السعودي على الشعب اليمني لا يزال هذا النظام المجرم مُصرًّا على استمرار هذا العدوان والحصار.

هذا النظام السعودي المتصهين لا يؤمن بالسلام ولا بالإسلام ولا بالعروبة ولا بحق الجوار، ولا يدرك معاناة أكثر من ثلاثين مليون عربي مسلم في اليمن جراء حصاره وعدوانه المستمر عليهم، لا يدرك أنه قتل عشرات الآلاف منهم دون وجه حق خلال السنوات الماضية، ودمر ممتلكاتهم العامة والخاصة بنصف مليون غارة، وقطع أرزاقهم وحرمهم من ثرواتهم النفطية والغازية، وعزلهم عن المنطقة والعالم خلال 12 عامًا.

هذا الطغيان والإجرام الذي ارتكبه النظام السعودي في اليمن لا نظير له تقريبًا، أربع سنوات من الهدنة وخفض التصعيد والنظام السعودي يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه مع اليمن برعاية أممية وعمانية.

لا شك أن هذا النظام الأرعن لا يزال يراهن على الأمريكيين والصهاينة، وينتظر القضاء على محور الجهاد والمقاومة، ويتحين الفرصة المناسبة للانقضاض على صنعاء، وهذا ما تدركه بوضوح كافة القبائل اليمنية والقيادة الثورية والسياسية وقواتنا المسلحة، والآن أمام النظام السعودي فرصة أخيرة لتجنب هزيمة تاريخية مدوية، وذلك من خلال إثبات حسن نواياه تجاه اليمن، والاستجابة الكاملة لمطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، والمبادرة فورًا إلى رفع الحصار، وإعادة الأعمار، وتعويض الأضرار التي ألحقها باليمن أرضًا وإنسانًا.

ويبدو أن ذنوب هذا النظام المجرم بحق الشعب اليمني وبقية شعوب الأمة والمنطقة، قد سلبت بصره وبصيرته، وأفقدته وعيه وتوازنه، وصار يتصرف كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وأن الله سبحانه وتعالى قد أذن بزواله من المنطقة، لذلك لم يستفد من الدروس السابقة التي تلقاها في اليمن خلال السنوات الماضية، ولم يتعلم من هزيمة الأمريكيين والصهاينة في البحر الأحمر، ولم يستوعب هزيمة كيان العدو الصهيوني والنظام الأمريكي أمام الشعب الإيراني، ولا يشاهد الحشود المليونية التي تخرج كل يوم في الساحات والميادين اليمنية، ولا يقرأ رسائل القيادة والقبائل والقوات المسلحة.

وأجزم أن مستوى التدريب والتأهيل الثقافي والعسكري الذي تلقاه الشعب اليمني خلال السنوات الماضية، يمكنه من تحرير الجزيرة العربية من كافة الأنظمة العميلة التي تأمرت على الأمة، وجلبت الأمريكيين والصهاينة إلى المنطقة، وأذاقت شعوبها لباس الجوع والخوف خلال العقود الماضية.

فإذا بدأت المواجهة -وهي قد بدأت فعلاً- وارتكب النظام السعودي أيّ حماقة جديدة في اليمن؛ فلن يكتفي الشعب اليمني بمطالبه المعلنة، ولن يخرج من المعركة قبل إزالة النظام السعودي من الخارطة؛ فالشعب اليمني قد حمل على عاتقه منذ العدوان الصهيوأمريكي على غزة، الدفاع عن الأمة والمنطقة، وقيادة الفتوحات الإسلامية القادمة.

هذه الفتوحات العظيمة لم تحدث سابقًا إلا بعد فتح مكة، ولن تحدث لاحقًا إلا بعد فتح مكة والمدينة، وإسقاط الأوثان الصهيوأمريكية في الجزيرة العربية، وسقوط النظام السعودي المجرم لن يكون كسقوط غيره من الأنظمة العميلة، بل سيكون سقوطًا لكافة المؤامرات والمخططات والمشاريع الأمريكيين والصهاينة ضد الأمة، وهذا ما أخذته القيادة والقبائل والقوات المسلحة اليمنية على عاتقها خلال المواجهة القادمة مع الأسرة الملعونة، {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}، (هود: 102).

*أمين عام مجلس الشورى

 

مقالات مشابهة

  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • سوق الانتقالات الصيفية.. حصاد الصفقات وتحركات الأندية
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • العاصمة صنعاء الان
  • اطلاق صافرات الانذار في العاصمة صنعاء
  • صنعاء: حركة قضائية بنقل 60 قاضيا .. اسماء
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق