أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، عن ملامح المرحلة المقبلة في قطاعي السينما والتلفزيون، مؤكدًا أن الفترة القادمة ستشهد نقلة نوعية على مستوى الإنتاج وجودة المحتوى، وذلك من خلال دعم مباشر من الهيئة وموسم الرياض واستوديوهات “BIG TIME” وصندوق “BIG TIME” للأفلام.

وقال تركي آل الشيخ، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، إنه تلقى إحصائية حديثة حول نسب المتابعة والمشاهدة للفنانين في السينما والتلفزيون داخل المملكة خلال الأشهر الستة الأخيرة، كشفت عن تصدّر الفنان هشام ماجد وهنا الزاهد لقائمة الأعلى مشاهدة في السينما، بينما جاءت مي عمر إلى جانب هشام ماجد في صدارة المسلسلات.

واعتبر آل الشيخ، أن الفنان مصطفى غريب يعد "أعلى نجم صاعد" في المملكة مؤخرًا، كما أشار إلى أن مسلسل ٨٠ باكو" حقق مفاجأة في نسب المشاهدة، بعد الأعمال التي تم ذكرها.

وبخصوص ما يتعلق بالبرامج، أكد أن برنامج “رامز جلال” لا يزال يحافظ على صدارته بفارق كبير، في حين وصف مسلسل “اللعبة” بأنه "المسلسل الأنجح كسلسلة أجزاء بلا منازع". 

كما أشاد بتميز خالد دياب وشيرين دياب في مجال الإخراج والكتابة، معتبرًا أنهما بدءا في تكوين شعبية واسعة لدى الجمهور السعودي. 

وكشف آل الشيخ، عن أن المرحلة القادمة ستتضمن إنتاجات سينمائية ضخمة بدعم مباشر من الهيئة العامة للترفيه، إلى جانب ثلاثة مسلسلات سيتم إنتاجها تحت إشراف كامل من الهيئة، بالإضافة إلى برنامجين من المنتظر أن يكونا “مفاجأة كبيرة” في عامي 2025 و2026، وأن يشكلا نقلة حقيقية في مستوى الإنتاج واكتشاف المواهب الحقيقية.

واختتم آل الشيخ ، في منشوره بالتأكيد على أن الأعمال التي ستحمل ختم الهيئة العامة للترفيه وموسم الرياض ستكون مختلفة كليًا من حيث الجودة والمحتوى، لافتًا إلى أن هناك أعمالًا تُعرض عبر قنوات مثل "MBC "و"شاهد" و"روتانا"، لكنها ليست ضمن المحتوى المدعوم مباشرة من الهيئة، وأشار إلى أن تفاصيل أوفى سيتم الإعلان عنها قريبًا.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المستشار تركي آل الشيخ مصطفى غريب هشام ماجد وهنا الزاهد مي عمر المزيد من الهیئة آل الشیخ

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • بورسعيد.. السيطرة على حريق بمساكن الهيئة في بورفؤاد دون إصابات
  • محمد إمام يحتفل بدخول «صقر وكناريا» قائمة الأعلى إيرادات في السينما المصرية
  • 66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • حوت أوركا يقفز عاليًا في الهواء خلال مطاردة فريسته واللهو بها
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة