أنغام تستعد للقاء جمهور جدة في حفل غنائي ساهر
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
تحيي الفنانة أنغام حفلا غنائيا ساهرا في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، ويأتي ذلك ضمن فعاليات حفلات موسم جدة 2025، ولقد رفع الحفل شعار كامل العدد.
وتقدم أنغام خلال الحفل باقة من أجمل أغانيها القديمة والجديدة التي يحبها الجمهور ويتفاعل معها أبرزها: «أساميك الكتيرة، تيجي نسيب، يا ريتك فاهمني، لوحة باهتة، حالة خاصة جدا، سيبك أنت، خليك معاها، متطمنة، كان برئ، اسكت، بتوصفني بتكسفني، ونفضل نرقص، القلوب أسرار، هو أنت مين، هدنة، لا تهجي، متلخبطة، هتقول لربنا إيه، بخاف أفرح، برضه بتوحشني»، وغيرها من الأغاني التي يعشقها الجمهور.
وتنطلق فعاليات حفل أنغام المقام على هامش موسم جدة 2025، يوم 17 أبريل الجاري على مسرح عبادي الجوهر أرينا.
آخر أعمال أنغاميذكر أن، آخر أعمال أنغام طرحها لألبوم تيجي نسيب، الذي حققت من خلاله نجاحا كبيرا.
ألبوم تيجي نسيب لـ أنغامتضمن ألبوم أنغام الجديد، «تيجي نسيب»، 12 أغنية، وأغنية «وبقالك قلب»، من كلمات أمير طعيمة، وألحان رياض الهمشري، وتوزيع طارق مدكور، وأغنية «هو أنت مين»، من كلمات هالة الزيات، وألحان محمود الخيامي، وتوزيع طارق مدكور، بينما أغنية «موافقة»، من كلمات حدوتة، وألحان إيهاب عبد الواحد، وتوزيع أمير محروس، وتأتي أغنية «ايه الأخبار»، من كلمات نادر عبد الله، وألحان أحمد الناصر، وتوزيع أمير محروس.
وأغنية «خليك معاها»، من كلمات أكرم حسني، وألحان إيهاب عبد الواحد، وتوزيع أمير محروس، وأغنية «اسكت»، من كلمات نورعبد الله، وألحان مصطفي العسال، وتوزيع أمير محروس، وتأتي أغنية «اقولك اية»، من كلمات أمير طعيمة، ألحان إيهاب عبد الواحد، توزيع أمير محروس، بينما أغنية «كان برئ»، من كلمات نادر عبد الله، وألحان تامر عاشور، وتوزيع نادر حمدي، وأغنية «القلوب أسرار»، من كلمات آمار مصطفي، ألحان محمد الشرنوبي، وتوزيع أمير محروس، وأغنية «تيجي نسيب»، من كلمات أكرم حسني، وألحان إيهاب عبد الواحد، وتوزيع نادر حمدي.
اقرأ أيضاًمي عز الدين تتصدر التريند لهذا السبب
محمد رمضان ينعى لاعب الزمالك السابق إبراهيم شيكا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية أنغام انغام الفنانة أنغام حفل أنغام في جدة آخر أعمال أنغام موعد حفل أنغام في جدة وتوزیع أمیر محروس إیهاب عبد الواحد تیجی نسیب من کلمات
إقرأ أيضاً:
أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات، وأفضلها، وأسماها، وبه تطمئن القلوب، ويرضى علام الغيوب؛ قال سيدنا رسول الله: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ وَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ؟ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [ أخرجه أحمد].
وكشف الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أهم الأذكار اليومية في حياة المسلم والتي يستحب قراءتها يوميًا ونردّدها باستمرار.
وقال علي جمعة ، في تصريح له ، إن أهم الأذكار اليومية التي على المسلم ترديدها ، هي ثلاثة: الاستغفار ، لقول النبي "إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة".
أما الذكر الثاني ، فهو ترديد لا إله إلا الله ، ، لقول النبي "خير ما قلت وقال النبيون من قبلي، لا إله إلا الله.
أما الذكر الثالث ، فهو الصلاة على النبي "أأجعل لك مجلسي كله يا رسول الله ، قال النبي: إذن كفيت ووفيت".
وأشار إلى أنه يستحب كل ذكر من الثلاثة 100 مرة ، ويكرر مرة في الصباح ومرة في السماء، منوها أن بعض أهل الله ، أضافوا ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
وتابع: من قال هذا الذكر مائة مرة في اليوم ، كان كمن أعتق رقبة من ولد سيدنا إسماعيل.
وأكد أن كثرة الاستغفار ، يزيد الأرزاق ، وتقى الإنسان الشرور والآثام والمصائب والكوارث ، وتشرح الصدر ، وتعلق الإنسان بربه، مصداقا لقول الله (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ).
فوائد الذكروقال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الذكر يغسل الإنسان من أدرانه، فالذكر هو أول الطريق إلى الله تعالى، فإن الطريق في الحقيقة مقيد بالذكر والفكر {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
وتابع علي جمعة، في منشور له: ففي بداية الطريق لابد من الذكر ومن الفكر، والذكر قد يكون باللسان وقد يكون بالجنان -القلب-، وقد يكون بهما، إذن فعندنا في الشريعة برنامج كامل يستطيع المسلم أن يتبعه وأن يقوم به، وأن يسير عليه، برنامج كامل ليس فيه توهيمات، بل فيه تكليفات، أوامر ونواهي، ولكن أيضًا عندنا تفاصيل فعندما يأمرنا رسول الله أن نستغفر الله، وهو يقول بأنه يستغفر الله في اليوم مئة مرة، عندما نصلي على النبي ويقول: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله بها عليه مئة، ومن صلى عليَّ مئة صلى الله بها عليه ألف».
وأشار إلى أن هذه الأحاديث تبين فضل صلاة المؤمن على رسول الله {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وذكر أن عندنا ذكر معروف التسبيح (سبحان الله) والتحميد (الحمد لله) والتكبير (الله أكبر) والتهليل (لا إله إلا الله)، ومعروف الاستغفار،... إلى آخره، برنامج يستطيع المؤمن أن يجعل لنفسه وردًا يوميًّا من الذكر، وهذا الذكر كما يكون باللسان وله ثواب، فإنه يكون أقوى إذا كان بالقلب مع اللسان، واستحضار القلب لذكر الله سبحانه وتعالى وذكر عظمته، إذا بدأنا بالذكر والفكر فإننا نكون قد بدأنا بالنور؛ ولذلك تحدث أنوار، أنوار في القلوب، وأنوار في العقول وتتفتح هذه العقول للهداية.