واشنطن بوست : إيران دربت مليشيات البوليساريو في سوريا لضرب إستقرار المغرب
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
زنقة 20. الرباط
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الواسعة الانتشار عالمياً، في تحقيق يتعلق بخيوط تدريب العناصر الإرهابية في سوريا، ضمنهم مليشيات البوليساريو فوق التراب الجزائري.
و كتبت الصحيفة الأمريكية الشهيرة، أن إيران واصلت منذ سنوات، على تدريب عدد كبير من الجماعات الإرهابية وجماعات تخدم مصالحها، بينها جماعات سافرت من الجزائر إلى سوريا، تابعة لتنظيم “البوليساريو”.
وتضيف الصحيفة أن إيران دربت مقاتلين تابعين هذه الجماعة الموجودة فوق التراب الجزائري، ليتم القبض على عدد كبير من هؤلاء عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.
و إعتقلت قوات سوريا الجديدة، عشرات المقاتلين التابعين لتنظيم “البوليساريو” الذين تلقوا تداريب قتالية في سوريا، على يد المختبرات الإيرانية، حيث لازالت القوات السورية الجديدة تحتجز المئات منهم.
إرهابإيرانالبوليساريوالجزائرسوريا
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: إرهاب إيران البوليساريو الجزائر سوريا
إقرأ أيضاً:
ترامب : إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق، في تصريحات تعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن فرص التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، رغم وجود اتصالات ومحادثات بين الجانبين.
وأضاف ترامب أن الجانب الإيراني لم يصل بعد إلى المرحلة التي تمكنه من إبرام اتفاق، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية تقييم مسار المفاوضات والخيارات المتاحة للتعامل مع طهران.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد حديث سابق عن إظهار الإيرانيين قدرًا أكبر من الجدية في المحادثات، ما يشير إلى استمرار الاتصالات رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.
ويُنظر إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران باعتبارها مسارًا حساسًا، في ظل الخلافات بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأمريكية، إلى جانب القضايا الأمنية والإقليمية.
وتترقب العواصم الدولية نتائج الاتصالات بين الطرفين، وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر المسار الدبلوماسي إلى عودة التصعيد، خاصة في ظل التوترات العسكرية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وتحمل تصريحات ترامب رسالة مفادها أن باب التفاوض لا يزال مفتوحًا، لكن التوصل إلى اتفاق يتطلب مزيدًا من التقدم والتنازلات من الجانب الإيراني.
وفي المقابل، فإن استمرار المفاوضات قد يوفر فرصة لاحتواء التوتر وتجنب مزيد من التصعيد.
وتحظى المحادثات باهتمام دولي واسع، نظرًا لتأثيرها المحتمل على أمن المنطقة وأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية، خاصة مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.
وتبقى فرص التوصل إلى اتفاق مرهونة بمسار المحادثات خلال الفترة المقبلة، ومدى قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات القائمة، في وقت تواصل فيه واشنطن ممارسة الضغوط على طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.