نائب أوكراني: زيلينسكي بدأ فعليا في التحضير للانتخابات الرئاسية رغم نفيه العلني
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
أوكرانيا – صرح النائب في البرلمان الأوكراني ألكسندر دوبينسكي، بأن فلاديمير زيلينسكي شرع بالفعل في التحضير للانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، رغم تصريحاته العلنية التي تنفي وجود أي نية لإجرائها.
وكتب دوبينسكي في في قناته على “تلغرام”: “زيلينسكي يستعد بكل قوته للانتخابات، رغم كذبه العلني بأنها لن تُجرى”.
وأشار دوبينسكي إلى أن وزير الخارجية الأوكراني السابق دميتري كوليبا، بالتعاون مع وزير التحول الرقمي ميخائيل فيودوروف، كُلّفا بابتكار آلية انتخابية تتماشى مع الوضع الراهن في البلاد”.
ووفقا لدوبينسكي تمت الاستعانة بالخبيرين الاستراتيجيين السياسيين دميتري تسارينكو وفيكتور بيريزينكو للإشراف على الحملة.
من جانب آخر، نقلت وكالة “رويترز” عن رئيس البرلمان الأوكراني روسلان ستيفانتشوك في 11 أبريل، أن السلطات بدأت التحضير للانتخابات القادمة، مشيرا إلى أن العملية لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يُتخذ بعد قرار بشأن ترتيب إجراء الانتخابات المحلية أو البرلمانية أو الرئاسية، والتي تتطلب إصدار قانون جديد يحدد مواعيدها وقواعد تنظيمها.
يذكر أن المكتب الأوكراني لشبكة “بي بي سي” البريطانية، أفاد في أواخر مارس الماضي بأن سلطات كييف لا تخطط لإجراء انتخابات في يوليو القادم.
وأكد مصدران في كل من مكتب زيلينسكي والحكومة الأوكرانية، لـ”بي بي سي” أنه لم يتم عقد أي اجتماعات بشأن مسألة الانتخابات، كما لم يتلق أحد أي تعليمات لتنظيم انتخابات في يوليو القادم.
وكان زيلينسكي قد صرح في وقت سابق، ردا على سؤال حول شرعيته في مقابلة مع الصحفي البريطاني بيرس مورغان، بأن الانتخابات في أوكرانيا لن تجرى إلا بعد انتهاء المرحلة الساخنة من الصراع.
يشار إلى أن مجلة “الإيكونوميست” البريطانية نقلت في 30 مارس الجاري عن مصدر في الحكومة الأوكرانية قوله إن الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا قد تجري في يوليو. ووفقا لمعلوماتها، أصدر زيلينسكي في منتصف شهر مارس الماضي تعليمات لمكتبه ببدء العمل على تنظيم التصويت بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار.
بدورها، كتبت صحيفة “RBC-Ukraine” في 31 مارس أن القوى السياسية الأوكرانية الرائدة قد كثفت أنشطتها بشكل ملحوظ وسط شائعات عن احتمال تنظيم انتخابات رئاسية أو برلمانية.
ووفقا للصحيفة، فإن حزب “خادم الشعب” المؤيد للرئاسة يقوم منذ الآن “بوضع الخطوط العريضة” للقائمة الحزبية المحتملة.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف زيلينسكي في فبراير الماضي بـ”الديكتاتور” بسبب رفضه لإجراء انتخابات رئاسية.
ومن جهته أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن “السلطة الشرعية الوحيدة في أوكرانيا حاليا هي البرلمان الأوكراني”، مشيرا إلى أن ولاية زيلينسكي انتهت في مايو الماضي.
ومؤخرا، اقترح الرئيس بوتين، إنشاء إدارة مؤقتة برعاية الأمم المتحدة لحكم أوكرانيا، بهدف إجراء انتخابات ديمقراطية، وإيصال حكومة كفؤة تحظى بثقة الشعب، مشيرا إلى أن هذا سيفتح الطريق أمام مفاوضات مشروعة بشأن التسوية.
تجدر الإشارة إلى أن ولاية زيلينسكي الدستورية انتهت في 20 مايو 2024، غير أن الانتخابات الرئاسية لم تُجرَ، ويبرر عدم إجرائها بظروف الحرب والأحكام العرفية.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی أوکرانیا إلى أن
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ترامب سيلتقي زيلينسكي في واشنطن الثلاثاء المقبل
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن يوم الثلاثاء المقبل
في لقاء يُتوقع أن يركز على تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، ومستقبل الدعم الأمريكي لكييف، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه الاتصالات الأمريكية والأوكرانية نشاطًا متزايدًا لإحياء مسار المفاوضات، وسط استمرار العمليات العسكرية وتبادل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا.
ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن اللقاء المرتقب يعكس استمرار التنسيق بين واشنطن وكييف بشأن القضايا الأمنية والعسكرية، خاصة في ظل سعي أوكرانيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، والحصول على مزيد من الدعم في مجال أنظمة الدفاع الجوي والذخائر المتطورة. كما يُنتظر أن يناقش الجانبان آخر المستجدات المتعلقة بالمبادرات الدولية الهادفة إلى دفع روسيا نحو الانخراط في مفاوضات سلام، إضافة إلى تقييم الأوضاع الميدانية على جبهات القتال.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية وأوكرانية إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من الاتصالات السياسية رفيعة المستوى بين البلدين، في ظل اهتمام الإدارة الأمريكية بإعادة تنشيط المسار الدبلوماسي، بالتوازي مع استمرار تقديم أشكال مختلفة من الدعم العسكري واللوجستي لأوكرانيا.
كما يُتوقع أن يبحث الرئيسان آليات تعزيز التعاون الدفاعي، ومستقبل المساعدات الأمريكية، فضلاً عن الخطوات التي يمكن اتخاذها لدعم الاستقرار الإقليمي في أوروبا الشرقية.
ويحظى اللقاء بأهمية خاصة نظرًا للتطورات الأخيرة في ملف الحرب، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى تنسيق مواقفها مع حلفائها بشأن أي مبادرات سياسية جديدة، مع التأكيد على دعم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.
كما يأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية لإيجاد أرضية مشتركة يمكن البناء عليها للوصول إلى وقف لإطلاق النار وتهيئة الظروف لمفاوضات أوسع بين موسكو وكييف.
ويرى مراقبون أن نتائج اللقاء قد تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات الأمريكية الأوكرانية، سواء فيما يتعلق بالمساعدات العسكرية أو بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، خصوصًا مع استمرار الاتصالات بين المسؤولين الأمريكيين والأوكرانيين خلال الأيام الأخيرة، وتأكيد الجانبين أهمية الحفاظ على قنوات الحوار والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة