لافروف يجتمع مع نظيره السوداني علي الشريف على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تركيا – عقد وزير الخارجية سيرغي لافروف اجتماعا مع نظيره السوداني علي الشريف على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي بحثا خلاله تسوية الأزمة في السودان، وجوانب التعاون الثنائي.
وجاء في بيان الخارجية الروسية: “تم خلال اللقاء إيلاء اهتمام كبير لتطورات الوضع في السودان، والتركيز على آفاق تسوية الأزمة العسكرية السياسية في السودان”.
وأكد البيان “على ضرورة الوقف السريع للمواجهة المسلحة بين الجيش السوداني، وقوات الرد السريع وإطلاق حوار وطني واسع لإرساء السلام الدائم في السودان”.
وأضافت الوزارة: “بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الروسي السوداني في مختلف المجالات، وأعربا عن تأييدهما لمواصلة الحوار السياسي المكثف، وتعزيز التنسيق في الأمم المتحدة وعلى المنصات الدولية الأخرى”.
ومن المقرر أن يلقي لافروف كلمة خلال المنتدى ويجري عددا من اللقاءات الثنائية.
وعلى جدول أعمال لافروف خلال المؤتمر بحث الملفات المحورية الدولية بما فيها الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب القوقاز ومنطقة البحر الأسود، وقضايا ملحّة أخرى.
وتقام الدورة الرابعة للمنتدى الدبلوماسي في أنطاليا في الفترة من 11 إلى 13 أبريل تحت شعار “إعادة الدبلوماسية إلى عالم متصدع”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی السودان
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.