خبير أمن معلومات: أدوات حديثة تتلاعب بالصور والفيديوهات مما يصعب تمييزها
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
أكد الدكتور وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، أن الأدوات المستخدمة في فحص البيانات الإلكترونية أصبحت أكثر تطورًا وصعوبة في الكشف عنها، مشيرًا إلى أن هذه الأدوات تعمل بدقة عالية جدًا ولا تحتوي على أخطاء كما كان يحدث في الماضي، حيث كانت البرامج تحتوي على ثغرات واضحة.
. هاتف هواوي القابل للطي ثلاثيا يحقق مبيعات قياسية
وأضاف حجاج خلال لقائه مع آية شعيب في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد، أن هذه الأدوات تعتمد على تقنيات متقدمة ولا يمكن اكتشافها بسهولة، مشيرًا إلى أن الأدوات الحديثة قادرة على التلاعب بالصور والفيديوهات بشكل يجعل من الصعب تمييزها عن الأصلية.
ولفت وليد حجاج إلى أنه على الرغم من إمكانية كشف هذه التلاعبات في وقت لاحق، إلا أن الفضيحة تكون قد انتشرت بالفعل قبل أن يتم اكتشاف التلاعب، خاصة في ظل طبيعة الإنترنت التي تجعل من المستحيل محو أي محتوى بشكل كامل.
وأكد حجاج أن الإنترنت يخزن المعلومات على خوادم خاصة، مما يعني أن أي محتوى يُنشر عليه لا يمكن محوه بنسبة 100%، حتى وإن تم حذف المحتوى من المواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المعلومات أمن المعلومات التكنولوجيا البيانات اخبار التوك شو المزيد
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.