90 يومًا من الغموض تكشف عن جريمة قتـ.ـل بشعة في أطفيح: الأب والشقيقات وراء الحادث|تفاصيل
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
90 يومًا مرت على جريمة قتل سيدة ثلاثينية ودفنها حتى اعتقد الجناة أنهم أفلتوا من العقاب، ثم التقطت أذن رئيس مباحث مركز أطفيح معلومة صغيرة انتهت بالكشف عن جريمة مروعة تضمنت تفاصيلها قتل أب لابنته بمعاونة شقيقاتها الثلاث ودفنها دون تصريح.
الجريمة التي وقعت أحداثها منذ ٣ أشهر في مدينة أطفيح جنوب محافظة الجيزة بدأت بخبر مفاجئ لأهالي القرية بوفاة السيدة الثلاثينية، بعدما أعلنت أسرتها وفاتها طبيعيًا "ماتت موتة ربنا"، وأقاموا جنازتها ودفنها دون تصريح من مفتش الصحة.
وأثناء فحص المقدم محمد مختار، رئيس مباحث مركز أطفيح، بعض البلاغات، وردت إليه معلومة بدفن سيدة ثلاثينية في مدافن عائلتها، وأثناء الاستعلام عن ملابسات وفاتها، أفاد الأهالي أنها توفيت وفاة طبيعية. لكن نطق أحد المصادر السرية بجملة لفتت انتباه رئيس المباحث، لينتابه الشك حول وفاة تلك السيدة، حيث أخبره المصدر السري أنها مطلقة ووالدها ضبطها قبل يومين من وفاتها مع شاب، ليتحول الأمر إلى شك في الجريمة.
أخطر المقدم محمد مختار قياداته بشكوكه، ليوجه اللواء محمد الشرقاوي، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية، بتشكيل فريق بحث وتتبع ذلك الشك ربما يقود للكشف عن جريمة، وحتى إن تأكد وفاتها بشكل طبيعي، سيطمئن رجال الأمن من عدم وجود شبهة جنائية.
على مدار الأيام التي تلت ورود المعلومة، توصلت تحريات مباحث الجيزة برئاسة العميد محمد مختار، رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة، إلى أن السيدة كانت مطلقة وتقيم في منزل مجاور لمنزل أسرتها. وصل إلى والدها ارتباطها بشاب ما أثار غضبه، وقرر عقابها على سوء سلوكها.. وزاد الأمر تعقيدًا عندما ضبطها مع ذلك الشاب في وضع مخل.
أضافت التحريات أن الأب استعان ببناته الثلاث شقيقات المجني عليها، وانهلن عليها ضربًا في جميع أنحاء جسدها عقابًا لها. حيث رددت إحداهن: "جبتلنا العار وهنتفضح ونتطلق بسببك"، وساهمن والدهن في ضربها حتى لفظت أنفاسها بين أيديهم. فاضطروا لإعلان وفاتها بين جيرانهم وأقاربهم ودفنها بمقابر العائلة دون عرضها على مفتش الصحة أو الحصول على تصريح الدفن.
عقب تأكد المعلومة، استأذنت مباحث أطفيح النيابة العامة، وترأس المقدم محمد مختار رئيس المباحث قوة أمنية، وألقى القبض على الأب والشقيقات الثلاث. وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الجريمة، وتم اقتيادهم إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أطفيح قتل سيدة مركز أطفيح المزيد محمد مختار
إقرأ أيضاً:
بعد عقود من الغموض.. وفاة كوزو أوكاموتو في لبنان
بيروت - وكالات
توفي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، في العاصمة اللبنانية بيروت عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة ارتبطت بأحد أكثر الهجمات إثارة للجدل في تاريخ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خلال سبعينيات القرن الماضي.
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاة أوكاموتو، مشيرة إلى أنه قضى سنواته الأخيرة في لبنان، حيث عاش بعيداً عن الأضواء منذ خروجه من السجن الإسرائيلي ضمن صفقة تبادل أسرى عام 1985.
وُلد أوكاموتو في اليابان عام 1947، وانضم في شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني، وهو تنظيم يساري متطرف تأسس في اليابان خلال عقد الستينيات، قبل أن ينتقل إلى العمل مع فصائل فلسطينية مسلحة.
وفي 30 مايو عام 1972، شارك أوكاموتو مع اثنين من أعضاء الجيش الأحمر الياباني في هجوم مسلح على مطار اللد قرب تل أبيب، أدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة آخرين، وأصبح الهجوم من أبرز العمليات التي ربطت بين التنظيمات المسلحة الدولية في تلك المرحلة.
وألقي القبض على أوكاموتو بعد العملية، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 في إطار صفقة تبادل أسرى، لينتقل بعدها إلى عدة دول قبل استقراره في لبنان.
وخلال إقامته في لبنان، ظل أوكاموتو شخصية مثيرة للجدل؛ إذ اعتبرته جهات فلسطينية أحد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بينما صنفته إسرائيل واليابان ضمن منفذي هجوم دموي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
برحيله، تُطوى صفحة أحد آخر الأعضاء المعروفين في الجيش الأحمر الياباني، الذي ارتبط اسمه بمرحلة شهدت تصاعد العمليات المسلحة العابرة للحدود في سبعينيات القرن الماضي.