الرئيس الصيني ونظيره الإندونيسي يتبادلان التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للعلاقات الدبلوماسية
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعث الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الأحد، رسالة تهنئة إلى نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال شي -في رسالته التي نشرتها صحيفة جلوبال تايمز الصينية- إن الصين وإندونيسيا -بصفتهما جارتين قريبتين عبر البحر وشريكتين جيدتين تتشاركان مستقبلا مشتركا- وقفتا معا في السراء والضراء وتعاونتا بصدق على مدى السنوات الـ 75 الماضية، محققتين تقدما ملحوظا في العلاقات الثنائية ومعززتين صداقة راسخة الجذور بين الشعبين.
وأشار الرئيس الصيني إلى اجتماعيه مع برابوو العام الماضي، إذ اتفق الجانبان خلالهما على دعم كل منهما بحزم لرؤى التنمية الخاصة بالآخر، والمضي قدما في مسارات التحديث الخاصة بكل منهما، وبناء مجتمع صيني-إندونيسي ذي مستقبل مشترك وتأثير إقليمي وعالمي، بما يرتقي بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة.
وأكد شي أن التعاون بين الصين وإندونيسيا، باعتبارهما دولتين ناميتين رئيسيتين وعضوين مهمين في الجنوب العالمي، يحمل أهمية استراتيجية وتأثيرا عالميا.
من جانبه، قدّم برابوو، نيابة عن حكومة وشعب إندونيسيا، خالص التهاني للرئيس شي جين بينج والشعب الصيني بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإندونيسيا، مؤكدا أن البلدين تتمتعان بصداقة راسخة وشراكة قوية وحيوية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الصيني شي جين بينج الإندونيسي برابوو سوبيانتو
إقرأ أيضاً:
خبير : الموقف المصري يعزز فرص العودة إلى الدبلوماسية بين أمريكا وإيران
أكد الدكتور مايكل أوهيرلي خبير العلاقات الدولية، أن البيان المصري الداعي إلى الامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها والالتزام بمبادئ حسن الجوار يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن القاهرة تمثل ركيزة أساسية لاستعادة مسار الحوار في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية جاء نتيجة انهيار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن ضعف صياغة الاتفاق ووجود ثغرات فيه أسهما في فشل استمراره، وهو ما أدى إلى عودة المواجهة العسكرية وتصاعد التوتر الإقليمي.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن جميع دول المنطقة تعول على الدور المصري لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتهدئة الخطاب المتبادل، لافتًا إلى أن استمرار تبادل التهديدات يزيد من تعقيد المشهد، ومعتبرًا أن إيران لم تحسن تقدير تداعيات التصعيد الأخير، ما يجعل الحاجة إلى الوساطات الدبلوماسية أكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.
https://www.youtube.com/shorts/GJTW7UOT7KA