العمر مجرد رقم .. رونالدو يعانق المجد بإنجاز جديد
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
حقق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب نادي النصر السعودي، رقمًا قياسيًا جديدًا.
وسجّل كريستيانو رونالدو هدفي فوز النصر على الرياض، أمس السبت، في مسابقة الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن).
ووصل رونالدو إلى الهدف رقم 900 له في المباريات الرسمية على مستوى الأندية والمنتخب، وهو رقم لم يحققه أي لاعب من قبل في تاريخ كرة القدم.
الفريق الوحيد في الدوري السعودي الذي سجل أهدافًا أكثر من رونالدو في تاريخ بطولة الدوري، هو الهلال (1029هدفاً).
أهداف النصر والهلالوجاءت ثنائية النصر عن طريق كريستيانو رونالدو في الدقيقتين 56، 64.
فيما جاء هدف الرياض عن طريق فايز سليماني في الدقيقة 45+2.
وشهدت الدقيقة 90+4، حصول أحمد حسن عسيري لاعب الرياض على بطاقة حمراء.
ورفع النصر رصيده إلى المركز الثالث برصيد 57 نقطة، متأخرًا بنقطة واحدة عن الهلال صاحب المركز الثاني.
بينما تجمد رصيد الرياض الذي فشل في تحقيق الفوز آخر 3 مباريات، عند 34 نقطة في المركز التاسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رونالدو كريستيانو رونالدو النصر الرياض الدوري السعودي المزيد
إقرأ أيضاً:
لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.
ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.
ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.
وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.