قداس أحد الشعانين في كنيسة الأنبا أنطونيوس بحدائق أكتوبر
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُقيم صباح اليوم الأحد الموافق 13 إبريل 2025م، قداس أحد الشعانين في كنيسة الأنبا أنطونيوس بحدائق أكتوبر، بحضور عدد كبير من أبناء الكنيسة والمصلين الذين توافدوا من مختلف المناطق للاحتفال بهذا العيد المبارك. ترأس القداس الأب أثناسيوس عزت، كاهن الكنيسة، بحضور الأب بولا غايث، وسط أجواء من البهجة والروحانية.
أجواء احتفالية روحانية وجماعية في الكنيسة
تزينت الكنيسة في هذا اليوم بأغصان النخيل والزهور في تقليد كنسي يعبر عن فرحة المؤمنين بعيد دخول المسيح إلى أورشليم، وهو المشهد الذي يعني عمق الترابط الروحي بين المؤمنين. وقد تلى القداس عدد من الترانيم الخاصة بعيد الشعانين، التي غمر فيها الحضور بالإيمان والفرح، كما شارك الأطفال في رفع سعف النخيل وترديد الترانيم بهمة عالية، مما أضفى أجواء من الفرح في الكنيسة.
كلمة روحية وتوجيهات من الأب أثناسيوس عزت
وفي ختام القداس، ألقى الأب أثناسيوس عزت كلمة روحية تناول فيها معاني عيد الشعانين، مشيرًا إلى أن هذا اليوم ليس فقط مناسبة للفرح والاحتفال، بل هو بداية أسبوع الآلام الذي يعني تواضع المسيح وافتداءه للبشرية.
كما دعا الأب أثناسيوس الحضور للتمسك بالحب والتسامح في حياتهم اليومية، والتفكير في معاني العيد وتطبيقها في حياتهم الروحية.
وفي النهاية، هنأ الأب أثناسيوس عزت الحضور بمناسبة عيد الشعانين، متمنيًا لهم عامًا مليئًا بالسلام الروحي والبركات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحد الشعانين أجواء احتفالية أبناء الكنيسة الأنبا انطونيوس
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.
ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.
وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.
وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.
كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.
الأناضول