الجزائر ترفع صادراتها من الغاز إلى بلد أوروبي
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
استعادت الجزائر الصدارة في قائمة أكبر مصدري الغاز إلى إسبانيا خلال شهر مارس، بعد أن تراجعت إلى المرتبة الثانية في شهري يناير وفبراير الماضيين.
وبحسب بيانات رسمية نشرتها منصة “الطاقة”، “بلغت صادرات الجزائر من الغاز إلى إسبانيا في مارس الماضي 12.21 تيراواط/ساعي، وهو ما يعادل 33.4% من إجمالي صادرات إسبانيا من الغاز”.
ووفق البيانات، “شهدت صادرات الغاز الطبيعي الجزائري عبر أنبوب “ميد غاز” إلى إسبانيا الشهر الماضي زيادة قدرها 0.8 تيراواط/ساعي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث كانت صادرات مارس 2024 قد بلغت 9.51 تيراواط/ساعي”.
وأفادت البيانات “بعودة شحنات الغاز المسال الجزائري إلى إسبانيا في مارس بعد توقف دام منذ ديسمبر 2024، وكذلك في شهري يناير وفبراير 2025 بسبب أعمال الصيانة في محطة آرزيو”، كما “وصلت شحنات الغاز المسال في مارس 2025 إلى 2.70 تيراواط/ساعي، مقارنة بـ3.52 تيراواط/ساعي في الشهر ذاته من العام الماضي”.
ووفق البيانات، “سجّلت واردات إسبانيا من الغاز في مارس 2025 ارتفاعًا هائلًا بنحو 39% على أساس شهري، بعد أن تراجعت لمدّة وجيزة في شهر فبراير السابق”.
ووفق بيانات حديثة حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، “بلغت واردات إسبانيا من الغاز (الطبيعي والمسال) نحو 36.53 تيراواط/ساعة في الشهر الماضي، مقارنةً بـ26.32 تيراواط/ساعة في فبراير 2025، و29.12 تيراواط/ساعة في مارس2024”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسبانيا الاقتصاد الجزائري الجزائر الجزائر وإسبانيا صادرات الغاز إلى إسبانیا من الغاز فی مارس
إقرأ أيضاً:
اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية
حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من انزلاق البلاد إلى مزيد من التصعيد والانخراط في الصراع الإقليمي بالمنطقة، بالتزامن مع بحث اجتماع عسكري للحكومة اليمنية مع قيادات من تحالف دعم الشرعية تطورات الوضع العسكري.
وقال غروندبرغ، في بيان له، إن "الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة أصلا، وزيادة معاناة الشعب اليمني".
وأشار إلى أنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صميمها، مؤكدا أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن سيسهم أيضا في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجماتهم على السفن التجارية، موضحا أن ذلك يترتب عليه تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وذكر أنه عقد على مدى الأسابيع الماضية سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية، لافتا إلى أن أولوياته في ظل تصاعد التوترات تتمثل في الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقا، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية شاملة.
ومنذ 14 يوليو/تموز الجاري، كثف غروندبرغ تحركاته حيث وصل إلى سلطنة عمان وعقد محادثات مع مسؤولين عمانيين وقياديين من الحوثيين، قبل أن ينتقل لاحقا إلى السعودية، حيث التقى مسؤولين يمنيين وسعوديين قبل أن يعود فيما بعد إلى مسقط مجددا في إطار مساعيه لخفض التصعيد.
رفع الجاهزية العسكريةعلى صعيد متصل، عقد وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي برفقة عدد من قيادات وزارة الدفاع اجتماعا موسعا في مدينة مأرب وسط البلاد لبحث تطورات الوضع العسكري في البلاد، بحضور ممثلين عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.
ووفق موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، فقد ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع العسكرية في مسرح العمليات، وآليات تعزيز التنسيق والتكامل بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يضمن كفاءة الأداء في تنفيذ المهام الوطنية.
إعلانووجّه العقيلي، خلال الاجتماع، بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتعزيز مستوى التنسيق بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء والتعامل مع المستجدات الميدانية.
والخميس، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن سفينة تملكها الرياض تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها دون تسجيل إصابات.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت، مساء الأربعاء، استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق فيهما.
والاثنين الماضي، أعلن الحوثيون فرض "حظر ملاحة بحرية" على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن.
ومنذ نحو شهر، تصاعدت حدة التوتر بين الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة، وجماعة أنصار الله بعد أكثر من 4 سنوات من التهدئة النسبية.