تعريفات ترامب تحد من انتشار بطاريات الليثيوم الصينية
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
أكد تقرير اقتصادي أن تعريفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة خاصة على بطاريات الليثيوم أيون الصينية بقدرة 18.2 جيجاوات تهدد انتشار البطاريات المخطط له في العام الجاري.
وذكرت منصة اويل برايس في تقرير لها، اليوم، أن الرسوم الجمركية التي تصل إلى 82٪ على بطاريات الشبكات الصينية بحلول عام 2026، قد تجبر شركات الطاقة الأمريكية على إعادة النظر في قرارات الإنفاق.
وأضافت أنه في حين تهدف التعريفات إلى تعزيز التصنيع في الولايات المتحدة، فإنها ترفع أيضًا تكاليف البناء لمنتجي البطاريات مثل Lyten، مما قد يؤخر التوسع المحلي.
وتوقع التقرير أن ينمو قطاع تخزين البطاريات على نطاق المرافق في الولايات المتحدة بشكل كبير في عام 2025، حيث تبحث شركات الطاقة المتجددة عن طرق لجعل عمليات الطاقة النظيفة أكثر استقرارًا وموثوقية.
كما توقع أن يكون لإدخال التعريفات الجمركية الأخيرة على البلدان في جميع أنحاء العالم من قبل إدارة ترامب، مع تعريفات عالية بشكل خاص على الصين، تأثير غير مباشر على قطاع الطاقة.
وبحسب التقرير.. .قد يؤخر ذلك نشر البطاريات مع إعادة الشركات النظر في قرارات الإنفاق في مواجهة ارتفاع الأسعار.
اقرأ أيضاًترامب: كل شيء يسير على ما يرام في جهود حل نزاع أوكرانيا
«لحظة محرجة في حدث رياضي».. ترامب يتجاهل زوجة وزير الصحة الأمريكي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرسوم الجمركية ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
(CNN)-- بعد ظهر الأربعاء، اجتمع مسؤولون في مقر وزارة الطاقة الأمريكية بوسط مدينة واشنطن لحضور حدثٍ طال انتظاره لأكثر من عقدين: توقيع اتفاق نووية مدنية بين الولايات المتحدة والسعودية.
ووُضعت مجموعتان من الأعلام الأمريكية والسعودية على المنصة وعلى الطاولة التي كان يجلس عليها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعُرض على شاشة كبيرة نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من العاصمة، الرياض، وبعد أشهر من التأخير، تم توقيع الاتفاق أخيرًا.
وحقق السعوديون معظم مطالبهم في هذه الاتفاق.
ولكن سرعان ما انهارت الاتفاق كما أُعلن عنه، ففي صباح الخميس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق يخضع لشرط جديد: وهو انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي مبادرة تعود إلى إدارة ترامب الأولى، والتي أدت إلى تطبيع العديد من الدول العربية لمواقفها الدبلوماسية تجاه إسرائيل، كما نفى ترامب أن يسمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم.